اخر الأخبارعربي ودولي

لوموند: تونس في مواجهة الانجراف الاستبدادي لرئيسها قيس سعيد

 

المراقب العراقي/ متابعة..

تحت عنوان: “تونس في مواجهة الانجراف الاستبدادي لرئيسها قيس سعيد”، نشرت صحيفة ‘‘لوموند’’ الفرنسية تحقيقاً صحافياً قالت فيه إن تونس المهددة بخطر الاستبداد والإفلاس المالي، تغرق في المجهول، بعد أن تسبب رئيسها بزعزعة التوازن الدستوري من خلال تركيز معظم السلطات في يديه باسم ‘‘ثورة الشعب’’ التي يريد إحياءها.

وأضافت الصحيفة أنه كلما تم الحديث عن قيس سعيد حضرت كلمة ‘‘لغز’’. وإذا كان من الأهمية بمكان إلقاء الضوء على ‘‘ظاهرة سعيد” هذه، فذلك لأن الرهان ليس سوى مستقبل التحول الديمقراطي التونسي، وهو نموذج في خطر بعد الاحتفاء به كنجاح في العالم العربي.

واليوم، لم يعد الليبراليون التونسيون يخفون قلقهم أمام الانجراف الاستبدادي المتزايد. كما أن أصواتاً في البلاد تخشى نظام طوارئ ‘‘بدون أي ضمانات’’.

وتابعت ‘‘لوموند’’ القول إنه “بعد عشر سنوات من الثورة، يعمل قيس سعيد على تحديث انتفاضة سياسية كانت قد بدأتها حركة النهضة، وذلك وسط حالة من القلق الصامت والمتزايد، خاصة وأن الرئيس التونسي يرفض أي نقاش مع الأحزاب السياسية والمجتمع المدني مع تعزيز سلطته الشخصية. ومع أن قسماً من الرأي العام التونسي يشعر بالقلق، لكن مستوى شعبية الرئيس ما يزال مرتفعاً”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى