اخر الأخبار

اطردوا السفارة‬ الامريكية

دخلت أمريكا العراق للقضاء على عميلها وصنيعتها « صدام « المجرم الذي تشهد الانتفاضة الشعبانية على عمالته ﻷمريكا حين سمحت له أن يقصف المنتفضين ضد طغيانه,واليوم دخلت ‫‏أمريكا‬ العراق للقضاء على ‫‏داعش‬ وهي صنيعة أمريكا التي كونتها ودعمتها تحت شعار المعارضة المعتدلة في سوريا, وكل هذه المسرحيات تريدنا أمريكا أن نشاهدها ونكون جزءً منها و نقبلها, فأمريكا لاتريد للحشد أن ينتصر أو يتقدم بل تريد القضاء عليه نهائياً إعلامياً و عسكرياً, واليوم تسعى أمريكا أن تقوم بدور المنقذ من الخطر في حين إنها هي الخطر نفسه ، فتواجد عسكريين أمريكيين مسبقاً في ‫الأنبار‬ هو ليس لإيقاف داعش بل لإيقاف القضاء على داعش و إطالة أمد الحرب فالمعلومات والخطط ترسم من قبل الأمريكان وترسل إلى داعش لتطبقها في الميدان و بعد هذه المسرحية تأتي لتقوم بدور المنقذ والمخلص من خطر داعش,وهذه المرة الحكومة جزء من هذه المسرحية التي لن تنتهي إلا بطرد أمريكا و سفارتها وإيقاف خضوع الحكومة لها ، فمن يراهن على أمريكا يراهن على وهم فإن حرروا منطقة سيسقطون أخرى بيد داعش سواء في العراق أو سوريا هذه هي المعادلة التي تريدها أمريكا لكن لو وقفنا جميعاً مع المرجعية و الحشد سوف لن يتحقق هذا الهدف المتعدد الاتجاهات والوسائل إن شاء الله تعالى.
حسين علي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى