عربي ودولي

حزب الله: لولا تصدي المقاومة للتكفيريين لما كنا ننعم بالأمان بلبنان

k;oi[p]

أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله، أن “التيار “الوطني الحر” فاجأ كل الذين راهنوا على ضعفه ووهنه، من خلال هذا التجمع والتظاهرة الشعبية الحاشدة، التي أعادت التأكيد على التمثيل الحقيقي في الشارع المسيحي رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” العماد ميشال عون”.واشار فضل الله في احتفال تأبيني، الى ان “هذه التظاهرة الكبرى هي رسالة واضحة بأن هذا التيار يملك من التأثير والفاعلية والشعبية، ما يخوله أن يكون الشريك المسيحي الأساس على مستوى الدولة، ومن هنا كان مطلبه بالشراكة وبأن يكون رئيس الجمهورية ممثلا حقيقيا للطائفة التي ينتمي إليها، كما أظهرت هذه التظاهرة أيضا أن شعبية الخيارات للتيار الوطني الحر وللعماد ميشال عون عالية جدا، لافتا الى ان “كل الذين شنوا عليه الحملات، خصوصا من العام 2006 يوم التفاهم مع حزب الله، ووقف موقفه التاريخي إلى جانب المقاومة في مواجهة العدو الإسرائيلي، كانت حملاتهم مجرد دعائية وسياسية”.وشدد فضل الله على ان “الناس نزلت وقالت للعماد عون نحن مع خياراتك، بما فيها خيار التفاهم مع المقاومة، وموقفه معها سواء في مواجهة العدو الإسرائيلي أم العدو التكفيري، مشيرا الى “أننا أمام فرصة لمعالجة أمورنا الداخلية وهي فرصة الحوار، وحزب الله دائما من دعاة الحوار لمعالجة الأزمات الداخلية”، مشيراً الى ان “الآليات والطرق والوسائل التي نواجه بها عدونا الخارجي، نستطيع أن نحولها في الداخل إلى طرق أخرى، ومن بينها الحوار الذي هو المدخل الطبيعي لمعالجة الأزمات”، معتبرا أن “هذه الفرصة تتمثل اليوم بدعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري الكتل النيابية إلى طاولة الحوار”.واكد فضل الله اننا “سنذهب الأربعاء المقبل إلى هذا الحوار بكل جدية وحرص ومسؤولية وسعي لإيجاد حلول ومعالجات، وإعادة العمل بمؤسسات الدولة بدءا من انتخاب رئيس للجمهورية، اننا مع الدعوة لانتخاب رئيس للجمهورية، كذلك اننا نتمسك بفتح المجلس النيابي وبتفعيل عمل الحكومة من خلال الآلية التي تفاهمنا عليها”.واوضح فضل الله أن “المشهد الإنساني المؤلم الذي يضج به العالم اليوم، والمرتبط بقضية النازحين السوريين إلى أصقاع الأرض، خصوصا بعد غرق العديد من النازحين وظهور قضية ذاك الطفل، مرتبط بفقدان معظم الشعب السوري لنعمة الأمان”، مؤكداً اننا “لا ندعي أن سوريا كانت واحة للحرية والديمقراطية قبل هذه الأزمة، فكان هناك أزمات ومشاكل، كما كان هناك محاولات للاصلاح، ولكن في سوريا كان هناك نعمة الاستقرار والأمان، وأن هذا البلد لم يكن مدينا، وإنما يحتاج إلى فسحة من الحرية والديمقراطية، ولكن عندما ضربت نعمة الأمان ودخلت المؤامرة إلى سوريا أصبح جزء من الشعب السوري مشردا، والبعض الآخر أصبح نازحا يعيش بلا كهرباء ولا مياه ولا أمن ولا استقرار، ان هذه العائلة التي غرقت لم تكن هاربة من النظام، بل من كوباني فهم أكراد عين العرب، أي أنها كانت هاربة من تنظيم “داعش”.ولفت الى اننا “كلبنانيين علينا أن نعتبر ونتعلم ونأخذ الدرس من الذي يحصل في سوريا، كما أخذنا الدرس في عام 1982 عندما اجتاحت إسرائيل الجنوب وانطلقت المقاومة الإسلامية، وكان قبلها مقاومات تقاتل هذا العدو وتواجهه، فالخلاصة أنه لولا تصدي المقاومة للجماعات التكفيرية لما كنا نحن اليوم ننعم في وطننا بالأمان على عكس بعض البلدان من حولنا”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى