عناصر مدسوسة تحرك الشارع في ذي قار طمعاً بمكاسب ومناصب

قال محافظ ذي قار أحمد الخفاجي، إن التظاهرات التي شهدتها المحافظة كانت تنادي بمطالب خدمية ومشروعة للمواطنين، مستدركا انه لاينكر وجود بعض المحركين للتظاهرات من المجتمع المحلي من الذين تضررت مصالحهم من التغيير أو كانوا يطمحون للحصول على مكاسب أو مناصب، وهي فئة غير سياسية قال إنها مشخصة من قبل الأجهزة الأمنية الاستخبارية وستتعامل معها الجهات المختصة وفق القانون.
وذكر الخفاجي إن هذه الفئة تحاول الضغط لتحريك الشارع وبعض المواطنين البسطاء من أبناء الناصرية لغرض الحصول على مكاسب معينة ومناصب في التشكيلة الجديدة لحكومة ذي قار، تحت حجج ومبررات تبدو للعيان أنها مشروعة لكنها هناك تدفع لاستغلال المطالب البسيطة للمواطنين، مضيفا أنه كمحافظ لم يخضع لذلك الضغط والتحريك وأنه «صامد حتى الآن»، وفق قوله.
وتابع إن هدفه في تقلد المنصب هو المحافظة على المال العام وتوزيع الثروات بشكل عادل على أبناء المحافظة وإعطاء الجميع الفرصة المتساوية للحصول على الحقوق والاستفادة من خيرات المحافظة، لذا لن نخضع لأي مساومة أو ابتزاز أو ضغوط.
وعن إحدى التظاهرات التي طالبت بإقالة المحافظ، قال انه يحترم جميع وجهات النظر إذا كانت محترمة وسيستجيب لها، مستدركا انه بالحقيقة لم تشهد المحافظة تظاهرة حقيقية بهذا الصدد باستثناء بعض الأصوات هنا وهناك في بعض مواقع التواصل الاجتماعي، وهؤلاء الأشخاص لايشكلون ثقلاً في المجتمع أو رؤية لأبناء المدينة، وقد تكون تلك المطالبات بدفع من الجهات التي تم ذكرها، وفق قوله.



