صحيفة بريطانية تحدد “أكبر مخاوف” الكيان الصهيوني

المراقب العراقي/ متابعة..
اكد تقرير لصحيفة ميدل ايست آي البريطانية، السبت، ان مظاهر الوحدة الاخيرة بين الفلسطينيين تظهر فشل المشروع الصهيوني في تقسيمهم الى فصائل متحاربة حيث يعمل الناشطون الفلسطينيون على سلسلة من المبادرات لتحدي وكسر الانقسامات الجغرافية الاستعمارية والسياسات القمعية الصهيونية.
وذكر التقرير انه ”على الرغم من طبقات سياسات التجزئة والحقائق القمعية المختلفة التي يُجبر الفلسطينيون على العيش فيها ، فإن الغضب المتصاعد على المستوى الوطني جعل الكيان الصهيوني يهتز من التعبئة الفلسطينية واجباره على اغلاق طريق الحافلات مما يضر به “.
واضاف انه ” ومع ظهور المبادرات التعبئة العفوية للفلسطينيين الى جانب الاهتمام الدولي بعد العدوان الاخير في غزة وخصوصا على صعيد وسائل التواصل الاجتماعي تبرز ردود الفعل الصهيونية العنيفة مقدار الخوف من الجماهير والتوحد ضد كيان الاحتلال الصهيوني وإجراءاته القمعية لمنع التجمعات والاحتجاجات”.
وتابع ان ” صحفيا فلسطينيا من الضفة الغربية المحتلة نشر هذه الفكرة على تويتر قائلا “ماذا لو دخل كل الفلسطينيين في الضفة الغربية واحتجوا في الشيخ جراح؟ هل يستطيع الاحتلال الصهيوني =اعتقال الآلاف؟ ستكون أعدادنا أكبر من أعدادهم “، مضيفا “نحن نعرف جيدًا استراتيجية الكيان الصهيوني في الفصل المادي والقسري للفلسطينيين طبقا لسياسة فرق تسد هو جوهر بقاءها كدولة استعمارية، وكان ذلك منذ إنشائها”.



