إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

“عراقيون” في غزّة يكبحون جماح العدو الصهيوني بأساليب قتالية مبتكرة

المراقب العراقي/ المحرر السياسي…
في خضم الاعتداءات الصهيونية المتصاعدة على الأراضي الفلسطينية، تتقاطر أنباء تفيد بأن “خبراء” عسكريين و”متطوعين” عراقيين، يحثون الخطى في الوقت الراهن نحو قبلة المسلمين الأولى، للتصدي إلى هجوم صهيوني “بربري” يتعرض له الفلسطينيون منذ أيام، وسط صمت دولي مطبق كسرته الإدارة الأميركية بإعلان دعمها لكيان الاحتلال الإسرائيلي، على حساب ملايين الفلسطينيين الذي يرزحون تحت وطأة “القصف الوحشي” الذي تشنه مقاتلات الكيان المحتل.
ووفقاً لمصادر واسعة الاطلاع، فإن “العراقيين لم يستطيعوا الوقوف مكتوفي الأيدي أمام اعتداءات الكيان الصهيوني، على الفلسطينيين ومحاولته سلب مدنهم ومنازلهم وكل ممتلكاتهم أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي، حيث احتشد متطوعون عراقيون برفقة خبراء في الشأن العسكري، وتوجهوا إلى غزة لمساعدة الفصائل الفلسطينية في الحرب مع كيان الاحتلال”.
وتغلّب الموقف الشعبي في العراق على الموقف السياسي، إذ عبّر العراقيون عن تأييد منقطع النظير لبسالة المقاومة الفلسطينية، فيما ظهرت حكومة مصطفى الكاظمي ومعظم القوى السياسية، في موقف “العاجز” أمام الجرائم الصهيونية، على غرار حكّام الخليج الذين اتخذوا مواقف وصفت بـ”المخزية” إزاء الاعتداءات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.
وقبل أيام من الآن، غصّت ساحة التحرير الواقعة وسط العاصمة العراقية بغداد، والشوارع الرئيسية والأزقّة الفرعية المحيطة بها، بمد بشري مهيب حطّم كبرياء المراهنين على خضوع العراقيين لموجة التطبيع العاتية التي بدأتها دول خليجية، بزعم إنشاء “اتفاقيات سلام” مزعومة مع الكيان الصهيوني.
واحتشد المتظاهرون في ساحة التحرير تلبية لدعوة من التيارات الإسلامية بالخروج في تظاهرات شعبية لتأكيد موقف شعب العراق بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال الإسرائيلي والجرائم التي تقوم بها قوات الاحتلال ضد المواطنين الفلسطينيين.
وخرج المتظاهرون وهم يرفعون أعلام العراق وفلسطين ويهتفون بشعارات تطالب بالقصاص من القوات الإسرائيلية.
وأحرق المشاركون بالاحتجاجات علم إسرائيل والولايات المتحدة خلال التظاهرة التي اكتظت بها ساحة التحرير، فيما تم حمل علم كبير لفلسطين ورفع شعارات “نعم نعم للقدس” و”القدس عاصمة الأديان”.
وعبّر المتظاهرون عن غضبهم واستنكارهم للهجمات الإسرائيلية في هتافاتهم وشعاراتهم وخطاباتهم.
وفق ذلك يقول المختص بالشأن الأمني صباح العكيلي لـ”المراقب العراقي”، إنه “لم يرد في الأوساط الرسمية قيام العراق بإرسال مساعدات إلى غزة، إلا أن موقف العراقيين يدعم ويساند الشعب الفلسطيني”، مستدركاً بالقول: “إن الحكومة لم تبين الدعم بشكل واضح، وهي لا تمتلك النضج الكافي لاتخاذ مواقف عملية لمساعدة الفلسطينيين”.
ويضيف العكيلي أن “بعض فصائل المقاومة الإسلامية أعلنت جهوزيتها بكل الإمكانيات لمساندة الشعب الفلسطيني، لكن الحديث عن إرسال خبراء أو متطوعين لم يرد بشكل رسمي”.
ويرى العكيلي أن “الواجب يحتم على أبناء الشعب العراقي، مواجهة الكيان الصهيوني، لاسيما أننا نمتلك دستوراً يُجرِّم هذا الكيان ويعتبره عدواً للأمة الإسلامية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى