في اليوم العالمي للتمريض.. استذكار لجهود “الكوادر الصحية” بمواجهة كورونا و”سيدة المصباح”

احتفل العالم يوم امس الثاني عشر من آيار بيوم التمريض العالمي، والذي يأتي وسط خوض الطواقم الطبية حربا لمواجهة كورونا.
وجرى اختيار يوم 12 أيار للاحتفاء بالممرضين في يناير إذ يوافق الذكرى السنوية لميلاد فلورنس نايتينجيل التي اشتهرت بأنها مؤسسة التمريض الحديث.
ولدت فلورنس نايتينجيل، في 12 ايار عام 1820، في بلدة فلورنسا بإيطاليا، وهي من عائلة بريطانية تؤمن بتعليم المرأة وحقها في الحياة، تلقت تعليمها في المنزل على يد والدها، الذي اعترض في البداية على عملها في مهنة التمريض، إذ لم يكن ينظر إلى تلك المهنة كونها “محترمة أو جذابة”.
وقررت العمل في مجال التمريض، رغم معارضة والديها، وحرصت على النظافة وقواعد التطهير، والصحة العامة في المجتمع، وتعتبر أول من وضع قواعد التمريض الحديث وأسس لتعليم التمريض ووضعت مستويات للخدمات التمريضية والخدمات الإدارية في المستشفيات.
ولُقبت بـ”سيدة المصباح” أو “السيدة حاملة المصباح”، لأنها كانت تخرج في ظلام الليل إلى ميادين القتال، وهي تحمل مصباحاً بيدها، للبحث عن الجرحى والمصابين لإسعافهم.
ووجه مكتب منظمة الصحة العالمية في مصر التحية للممرضين والممرضات في “يوم التمريض العالمي”، وقال في تغريدة نشرها عبر حسابه على “تويتر” “لكل الممرضين والممرضات، شكرًا لكم على العمل على مدار الساعة للحفاظ على سلامتنا أثناء جائحة”.



