طهران تُخيّر واشنطن بين أمرين لتجاوز عقبات مفاوضات فيينا

المراقب العراقي/ متابعة…
أكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زادة، أن على الادارة الاميركية اتخاذ قرار سياسي وهو؛ إما الالتزام بالاتفاق النووي او الدفاع عن الحظر الموروث عن الرئيس السابق دونالد ترامب.
وبشأن تصريحات مساعد الخارجية رئيس الوفد الايراني لمفاوضات فيينا عباس عراقجي عن احتمال تمديد الاتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول تفتيش المنشآت النووية الايرانية قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية في مؤتمره الصحفي الاسبوعي الاثنين: ان “ما قاله عراقجي هو ان قانون مجلس الشورى الاسلامي قانون ملزم وان الاتفاق بين ايران والوكالة الذرية هو لغاية 21 مايو ونحن لا نتسرع في المفاوضات ولا نسمح في الوقت ذاته بان تصبح استنزافية ولا نريد ان يكون هناك اي موعد يعيق تعليمات طهران التنفيذية للفريق المفاوض بدقة”.
وأضاف ان “النقطة التي ذكرها (عراقجي) في تصريحه هو ان احد الخيارات بعد 21 مايو هو تمديد الاتفاق (بين ايران والوكالة الذرية) بصورة ما في حال استمرار المسار الصحيح للمفاوضات وموافقة طهران على ذلك”.
وقال خطيب زادة: “من الطبيعي ان الفريق المفاوض ليس هو متخذ القرار بل ان جميع القرارات تتخذ في طهران”، لافتاً إلى أن “التعليمات اللازمة تصدر من المجلس الاعلى للامن القومي للفريق المفاوض”.
وتابع أن “طهران قالت بصورة صريحة وشفافة بانه لو تم رفع جميع اجراءات الحظر وتم التحقق من انتفاع ايران من رفع الحظر فمن المؤكد انها ستعود الى جميع التزاماتها وفقا للاتفاق النووي”.



