اختناقات مرورية وجائحة شرسة وخدمات متهالكة وغلاء ينخر بالفقراء…

سجل العراق، إصابات جديدة عالية بكورونا، وهي ارقام مرتفعة بالمعايير المحلية مع إنه يمثل انخفاضا عن الذي سجلايام سابقة.
ونقل جواد الموسوي، قوله إن الحل هو خيارين «الخيار الأول هو المضي باتجاه الحظر الشامل خلال الأيام العشرة الباقية من شهر رمضان».
وأضاف الموسوي أن «الخيار الثاني الأقرب والأنجع هو تطبيق الحظر الشامل لأيام الخميس والجمعة والسبت مع زيادة ساعات الحظر الجزئي ليمتد من الساعة 7 مساء إلى 5 فجرا».ودعا الموسوي «الحكومة العراقية ووزارة الصحة إلى تغيير خططها بخصوص حث المواطن على الالتزام بالتعليمات الصحية وأوقات الحظر وزيادة الوعي بضرورة سرعة التطعيم بلقاح كورونا».
وشددت السلطات الصحية العراقية إجراءاتها للحد من حركة المواطنين وتجوالهم، فيما نقلت مصادر محلية من بغداد خبر إغلاق بعض شوارع العاصمة بالكتل الكونكريتية.
ولجأت السلطات العراقية في السابق إلى خيار حظر التجول الكلي والجزئي في مسعى لتخفيف الضغط عن النظام الصحي المهدد بارتفاع إصابات كورونا في البلاد.
فيما أكدت لجنة الخدمات النيابية، ، وجود دراسات وخطط لإنشاء طرق جديدة ومجسرات لفك الاختناقات المرورية داخل العاصمة بغداد بعد التصويت على قانون الطرق والجسور.. وقال عضو اللجنة النائب مضر السلمان، ، إن «لجنة الخدمات تأمل التصويت على قانون الطرق والجسور خلال جلسات البرلمان المقبلة لما له من أهمية في إحالة مشاريع الطرق والجسور في بغداد والمحافظات للاستثمار».
وأضاف، أن «القانون بعد تمريره سيتيح إحالة مشاريع الطرق والجسور لشركات عالمية مختصة التي بإمكانها إنجاز تلك المشاريع المناطة بها بأسرع ما يمكن».وأشار إلى أن «هناك دراسة تتضمن إنشاء طرق حولية وأخرى داخل بغداد، علاوة على مجسرات جديدة تسهل الحركة وتقلل من الزخم المروري».
وكانت لجنة الخدمات والإعمار النيابية اعلنت، في وقت سابق، عن أقامة ورش عمل، لمناقشة مشروع قانون الطرق والجسور والموازين الجسرية، تمهيداً لتقديمه للقراءة الثانية، والتصويت عليه في مجلس النواب



