المراقب والناس
انقذوا الرافدين

نحن نعلم ونرى ان نهر دجلة والفرات هما شريان الحياة في العراق ولكن عندما ننظر اليهم نتألم ونقول هل من منقذ لهذين النهرين وحتى في البطولات الرياضيه يطلق العالم على منتخبنا الوطني بأسود الرافدين ولم نرى احدًا يهتم بهما حيث اصبحا مكبا لرمي النفايات والمياه الثقيلة فيهما فنرجو من المواطن الكريم ان يتطوع تلقاء انفسه ليعيد الحياة الى هذين النهرين العظيمين .. و ندعو الحكومة الى العمل الجاد من اجل حماية الرافدين من عبث العابثين و العناية الجادة بهما.
* رحيم السراي



