عربي ودولي

الجيش السوري والمقاومة يتقدمان في الزبداني والعربي يتوقع تقدماً في حل الأزمة

zabadani

توقع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، إحراز تقدم على صعيد الجهود الرامية لإنهاء الصراع الدائر في سوريا خلال المدة الحالية, ونقل عن العربي قوله، في تصريحات للصحافيين في القاهرة، إنه “من المتوقع أن تشهد جهود حل الأزمة السورية تقدماً في الوقت الراهن “وأضاف أن مدينة جنيف السويسرية ستشهد جولة جديدة من المحادثات بين الحكومة والمعارضة قريباً, وتأتي تصريحات العربي بعد نحو أسبوع على بيان أصدره مجلس الأمن الدولي وعبَّر فيه عن تأييده لجهود المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا, واقترح دي ميستورا دعوة الأطراف المتحاربة في سوريا إلى المشاركة في أربع مجموعات عمل، ترأسها الأمم المتحدة، بشأن كيفية تنفيذ خريطة طريق إلى السلام لأن هذه الفئات ليست مستعدة بعد لعقد مباحثات سلام رسمية, وسيطر الجيش السوري والمقاومة اللبنانية على منطقة مسجد الفاروق ومبنى “ام تي ان” في الزبداني جنوب سوريا, كذلك سيطرا على حي الكبري شمال شرق المدينة في ظل تأمين اتوستراد الشهيد باسل الاسد الذي يفصل منطقة استراحة الرئيس بحي الكوبري, القوات المتقدمة اكتشفت معملا لتصنيع العبوات الناسفة والمواد المتفجرة في أثناء تمشيطها المناطق التي سيطرت عليها, من ناحية أخرى ارتفع عدد ضحايا قصف مدخل سجن دمشق المركزي الى 12 شهيدا من زوار السجن إضافة الى عشرات الجرحى بعضهم في حال الخطر المصابون تلقوا العلاج في مشفى الشرطة الذي يقع في منطقة ساخنة في مدينة حرستا في غوطة دمشق الشرقية,13 شهيداً و60 جريحاً بإستهداف سجن دمشق المركزي في عدرا في ريف دمشق بقذائف الهاون الضحايا من زوار السجن من المدنيين في منطقة تتاخم المناطق الملتهبة في غوطة دمشق الشرقة, موقع السجن جعله عرضة لهجوم المجموعات المسلحة من جيش الإسلام والإتحاد الإسلامي لأجناد الشام لا تبعد دوما وحرستا من هنا أكثر من 7 كيلومترات, حيث تشهدان المدينتان مواجهات ساخنة بين وحدات الجيش السوري والمسلحين وخصوصاً في محيط إدارة المركبات في منطقة حرستا, ونقل المصابين للعلاج في مشفى الشرطة مر بطرق خطرة لا تبعد الإشتباكات سوى مئات الأمتار عن المشفى الذي تحوّل إلى قلعة محصّنة, المدنيون يدفعون من جديد فاتورة الدم الباهظة ليست المرة الأولى التي يستهدف يها سجن دمشق المركزي بقذائف الهاون، لكنها احدى المرات الأكثر دموية بالتأكيد, وفي سياق متصل, هاجم مسلحو تنظيم “داعش” أحد الكنوز الأثرية العالمية وفجّروا معبد “بعلشمين” الشهير في مدينة تدمر الأثرية الواقعة في وسط سوريا المدرجة على لائحة التراث العالميّ, وقبل أقلّ من أسبوع إغتال التنظيم المتطرف بوحشية المدير السابق للأثار في مدينة تدمر خالد الأسعد المعروف في العالم بأسره بخبرته بهذا الموقع الأثريّ الفريد, وقال المدير العامّ للآثار والمتاحف السورية مأمون عبد الكريم إنّ داعش فخّخ بكمية كبيرة من المتفجرات معبد بعل شمين قبل أن يفجره، مضيفاً إنه جرى تدمير جزء كبير من المعبد, وأوضح أنّ التفجير أدى إلى تدمير الجزء المغلق من المعبد وإلى إنهيار الأعمدة المحيطة به, و”بعلشمين” هو آله السماء لدى الفينيقيين، وهو أهمّ معبد بعد معبد “بل” بحسب متحف “اللوفر” في باريس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى