رصد ميداني يؤكد تسجيل العراق إصابات أكثر من المعلن في الموقف الوبائي اليومي

اعتبر مواطنون فضلا عن مصادر طبية إن الموقف الوبائي الذي يصدر عن السلطات الصحية المختصة (الوزارة) لا يعكس بالضرورة العدد الحقيقي للإصابات بفيروس كورونا سواء بنسخته السابقة، أو السلالة الجديدة المتحورة في المجتمع كون اغلبهم يتوجه للعيادات والمستشفيات الخاصة (التي لا تسجل في البيانات الحكومية) لمعرفة إذا كان مصاب أو لا من خلال بعض التحاليل وإجراء فحص المفراس بفترة وجيزة عكس المسحة الموجودة حصرا لدى القطاع الصحي الحكومي والتي تتأخر إعلان نتائجها إلى نحو 4 أيام.
وأشاروا في إفادات متفرقة بمناسبات مختلفة إلى انه في الوقت الذي يرفض كثيرون ممن تنتابهم الأعراض المرضية التوجه إلى الفحص، فأنهم يفضلون تطبيق الحجر المنزلي وتعاطي العلاجات التي قالوا إنها أصبحت معتادة وشائعة بعد مرور نحو عام على التفشي الفيروس الذي بدأ انتشاره في شرق الأرض ووصل إلى غربها.
وقالوا أيضا أن الكثيرين من المواطنين اعتادوا التعايش مع الفيروس، وإنهم أصبحوا على معرفة بشروط وإجراءات الوقاية لتجنب الإصابة به، فضلا عن طرق علاجه إذا كانت الإصابة غير قوية ولا تؤثر على انخفاض كبير في نسبة الأوكسجين الذي يحتاج رعاية طبية في الردهات الوبائية، مشددين في ذات الوقت إلى ضرورة عدم التهاون والاستخفاف بالفيروس كونه تأثير وشدته تختلف من شخص إلى آخر ولأسباب مجهولة.



