أنصار الله واللجان الشعبية تستعيد السيطرة على بعض المقار الحكومية في تعز

اللجان الشعبية في اليمن تستعيد السيطرة على بعض المناطق والمقار الحكومية في مدينة تعز التي شهدت اشتباكات عنيفة بين الجيش واللجان من جهة مع القوات الموالية للرئيس هادي مصدر مطلع كشف عن استمرار مماطلة السعودية بالموافقة على نقاط التفاهم بين أنصار الله والمبعوث الأممي, فقد أعلنت اللجان الشعبية في اليمن استعادة السيطرة على بعض المناطق والمقار الحكومية في مدينة تعز وسط البلاد, وأفاد المصدر بأن اشتباكات عنيفة دارت في عدد من أحياء المدينة بين الجيش واللجان الشعبية من جهة، والقوات الموالية للرئيس “المقيم في الرياض” عبد ربه منصور هادي من جهة ثانية, الجيش واللجان الشعبية قتلت عشرات العناصر من تنظيم القاعدة في منطقة مكيراس الواقعة بين محافظتي أبين والبيضاء, كذلك دمرت القوات الأمنية مدرعات إماراتية على الطريق الواصل بين أبين والبيضاء، إضافة غلى تدميرها آليات عسكرية سعودية في نجران, واستشهد أربعة أشخاص بينهم إمرأة وطفلة إثر قصف التحالف السعودي منزلين في مديرية جبلة غرب محافظة إب, سياسياً، كشف مصدر مطلع عن استمرار السعودية في مماطلتها بالموافقة على نقاط التفاهم بين وفد أنصار الله والمبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد في العاصمة العمانية مسقط وأكد المصدر نفسه إصرار الرياض على تنفيذ قرار مجلس الأمن كاملاً، ومن دون شروط، بحسب بيان مجلس الوزراء السعودي، مضيفاً أن “السعودية حملت المبعوث الأممي نقاطاً جديدة ليعود بها إلى مسقط”، متوقعاً أن “تضغط الرياض باتجاه عودة نائب الرئيس اليمني خالد بحاح وحكومته لفترة انتقالية قصيرة”, وتواصلت المعارك على كافة جبهات القتال اليمنية، حيث تمكنت قوات الجيش اليمني واللجان المؤازرة له من السيطرة على عدة مواقع عسكرية سعودية، محققة إصابات كبيرة في صفوف وعتاد قوات النظام السعودي، فيما استشهد 18 شخصاً بينهم أطفال ونساء وجرح آخرون في غارة لطيران التحالف السعودي استهدفت سوقاً في محافظة الجوف, وإلى الحديدة، حيث واصلت طائرات التحالف السعودي قصفها المدينة، فاستهدفت مبنى بيت الشباب والرياضة ونادي ضباط الشرطة ومبنى المؤسسة الاقتصادية شمال المدينة, وفي محافظة مأرب شنت طائرات التحالف السعودي سلسلة غارات استهدفت مناطق البلق والطلعة الحمراء وجفينة والشعلة والأشراف وحمة المقاوي جنوب المحافظة, إلى ذلك اعتبر مصدر مسؤول باللجنة الثورية العليا اليمنية أن ما حصل في تعز من ذبح وتنكيل بحق الأهالي من قبل الميليشيات التابعة للرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي يكشف حقيقة ارتباطه بمشروع الفوضى الخلاقة الذي تتبناه أمريكا تحت مسمى الشرعية سواء في اليمن أم في سورية، وقال: إن هذا يدل على سوداوية الفكر الذي يحملونه ويكشف زيف المدنية التي يدعونها، مضيفاً: نحن موقنون بأن كل الأحرار في تعز يرفضونه وأن من يحمل هذا الفكر الذي كرّس نظرياته إلى واقع لا يمكن في أي حال أن يحفظ المجتمع اليمني المتنوّع ولا يمكن أن يبشر بديمقراطية تحافظ على حقوق الآخرين، ومؤكداً أن الشعب والجيش اليمني واللجان الشعبية سيردون سريعاً على هذه الجرائم.




