محافظ ذي قار: ماحصل تدبير من تجار الدم وأصحاب الفتن

أوضح محافظ ذي قار ناظم الوائلي اليوم الثلاثاء أن «ما حصل من أحداث أخيرة لا يمت للتظاهرات الحقيقية بصلة ولا يمثل المتظاهرين السلميين ومطالبهم الحقة حيث تجمع مجموعة من الشبان المغرر بهم من قبل أصحاب المصالح وتجار الدم الذين لا يريدون الاستقرار والأمن لهذه المدينة التي عانت الأمرين فكلما استقرت الأوضاع وبدأ الإعمار تراهم يخلقون الأكاذيب ويبثون الإشاعات والبهتان وقول الزور من أجل انتشار الفوضى التي تزدهر في ظلها تجارتهم بتهريب النفط وسرقة قوت الشعب وتحقيق مكاسب سياسية على حساب محافظتنا وأهلها».
وقال الوائلي في بيان له تلقت (المراقب و الناس ) نسخة منه انه «يقطع وعداً على نفسه وأمام أهالي المحافظة انه مستمر بجمع كل الملفات المتعلقة بالفساد وتقديمها للقضاء وان سلمت الجرة في المرة السابقة لن تسلم هذه المرة» بحسب وصف البيان، موجها قوله في البيان لمن اسماهم بـ «أصحاب الفتن إن كنتم مصلحين حقيقيين ورجال دولة فأمامكم القضاء والنزاهة فان الإصلاح لا يتحقق من خلال التصريحات الإعلامية التي لا تستند إلى دليل والصفحات الممولة».
وأضاف انه «يعاهد أبناء المحافظة بان المحافظة وأهلها أمانة في أعناق إدارة الحكومة المحلية ولا تخضع لأي ابتزاز مهما كان نوعه ومن أي جهة كانت ومقدما شكره واعتزازه للمتظاهرين السلميين الذين أعلنوا براءتهم من هذه الحادثة ذات الطابع السياسي الواضح للجميع والتي تزامنت مع التحضيرات الخاصة بتهيئة وإنجاح الزيارة التأريخية لقداسة بابا الفاتيكان والمؤمل منها وضع المحافظة على خارطة السياحة العالمية وفتح آفاق اقتصادية كبيرة وانه يشيد بالقوات الأمنية في حماية التظاهرات السلمية والممتلكات العامة والخاصة».



