تتيه الأحلام الصامتة بعيداً عن أناي

حسن علي البطران..
( حبل سري )
سمعتْ عنه ،ً
جرتْ خلفه ..
قربتْ منه توقفت الحياة ..!
( مرتفعات قريبة من الثلج )
يصدر قراراً يدين فيه عاملاً بسيطاً ، أيدي خفية تغير الألوان .
بجلس برفقة عامله على طاولة عشاء مشتركة ، يشاهدان معاً تراقص الغزلان على جبالٍ لا تعلوها الثلوج ..!
( فرشاة من ماء )
فرشتُ سفرتي ودعوتُ أُناساً ..
لم يحضر أحدٌ .،
لم أتذمر ،
لكنني لم ابتسم ..
مارستُ طقوسي بمفردي ، تسربتْ الإضاءةُ إلى صومعتي ، جرى الماءُ من تحت قدميّ ولم تتكسر القواريرُ ..!
نظرتُ في وجوه قريبة مني ، لكن ثمة إطارٍ يبعدهم ، أشرقت الشمسُ ولم أطو سفرتي ، ومازال الظلامُ يكسو السماءَ ، تحسستُ ملابسي فوجدتها تحملُ رطوبةً ..!
( باعدت بين خطواتها )
وصفوا أن عدد الغرزات في عمليتها تتجاوز نصف عدد حبات المسبحة ؛ إحدى المريضات تتألم ..!
ناداها : خولة ، خولة .. لم تلتفت إليه ، جرى خلفها ، باعدت بين خطواتها . هي تكره النقاش في جراحاتها والعمليات التي تعملها أو تشرف عليها ..؟
سمع أحدهم يقول : الدكتورة خولة تمر هذه الأيام بصدمة..!!
( فواصل )
ختم اطروحته بجملة ( تمت بحمد الله ) ،
رفضها مشرفه ، طلب منه إعادة ترقيم وفواصل الدراسة .
هطلت السماء مطراً ، اخضرت الأرض ، جرت الأنهار ، ُصفق للدراسة وتناثرت في نقاط البيع ..!



