مقرر أممي سابق: سليماني انهى داعش واغتياله “إرهاب دولة”

المراقب العراقي/ متابعة
أكد الاستاذ الفخري للقانون الدولي في جامعة برنستون الامريكية ريتشارد فالاك، الاثنين، ان اغتيال الجنرال قاسم سليماني من قبل الولايات المتحدة كان مثالا صارخا للارهاب الذي تمارسه الدولة .
ونقلت صحيفة طهران تايمز عن فالاك قوله إن ”ايران عارضت العنف السياسي للجماعات الارهابية مثل داعش وطالبان اللواتي ارتكبن فظائع ضد المدنيين ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية”.
واضاف الاستاذ الأميركي الذي عمل مقرراً للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية أن ”الجمهورية الاسلامية عارضت ايضا بشكل ثابت إرهاب الدولة من الذي تمارسه كلا من إسرائيل والولايات المتحدة”.
وتابع أن ”هناك ازدواجية في معايير تعريف الارهاب من قبل الدول الغربية فعندما كانت طالبان والقاعدة تعارض التدخل السوفييتي في أفغانستان تم تحديدهم على أنهم من المجاهدين، ولكن عندما ينظر إليهم على أنهم انقلبوا على الغرب، تم وضعهم على رأس قائمة الإرهاب، ومن الطريف في ذلك الوقت انه تم الترحيب بأسامة بن لادن ذات مرة باعتباره حليفًا غربيًا يستحق دعمًا سخيًا من وكالة المخابرات المركزية، لكنه أصبح فيما بعد أكثر الإرهابيين المطلوبين بعد هجمات 11 ايلول، لذا فان مثل هذه الذاتية والسيولة تجعل من المستحيل عمليا تطوير نهج متماسك وقانوني للنشاط الإرهابي”.
واوضح ان ”الجنرال سليماني كان يلعب دورًا رائدًا في مكافحة الإرهاب في جميع أنحاء المنطقة حيث يُعتقد أنه كان مسؤولاً بشكل أساسي عن إنهاء، أو على الأقل، إضعاف التهديد الذي يشكله تنظيم داعش الارهابي في المنطقة“.



