بعد ساعات من إعلان تطهيرها.. الجيش اليمني واللجان الشعبية يطوقون قاعدة العند

في مفاجأة مثيرة وغير متوقعة و منذ صباح امس الجمعة وبعد ساعات من إعلان مرتزقة الرياض الانتهاء من تطهير معسكر العند وقاعدته الجوية من الجيش واللجان الشعبية ، ظهرت قوات من الجيش واللجان الشعبية على الجبال والتلال المحيطة بمعسكر العند, وذكر شهود عيان بأن الجيش شن هجوماً بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة على مليشيات هادي ومزتزقة الرياض المتمركزين بالقرب من بوابة اللواء الشرقية ، فيما قام اخرون بمهاجمة نقاط مرتزقة العدوان في سائلة بله, واوضح شهود العيان بان قوات من الجيش واللجان الشعبية ظهروا بالمئات من الجبال المحيطة بمعسكر العند وتحديداً من الجهة الشرقية المطلة على مواقع الكسارات وجبل منيف وسيطرت على مواقع مليشيات هادي حيث قامت قوات الجيش بمساندة اللجان الشعبية بشن هجمات مباغتة ومتفرقة على مواقعهم واوقعوا في صفوفهم العشرات من القتلي والجرحى وإعطاب عدد من العربات في حين فر البقية من عناصر القاعدة ومليشيات هادي وعربات التحالف مخلفين وراءهم العديد من القتلى والجرحى, وفي إحصائية «من مصدر طبي في مستشفى ردفان العام» ان عدد القتلى والجرحى الذين وصلوا إلى المستشفى منذ صباح أمس وحتى الان بلغ عدد القتلى 150 و 300 من الجرحى والعدد في ازدياد, وسربت مصادر مطلعة أن إتفاقاً سياسياً شاملاً بات وشيكاً بين مختلف الأطراف اليمنية المتنازعة, وتوقعت المصادر أن تفضي مباحثات مسقط إلى التفاهم حول أهم النقاط والمرتكزات التي ستؤدي في نهاية المطاف إلى إتفاق سياسي شامل بين مختلف القوى, وأضافت المصادر إن دولاً عربية تبذل جهودا كبيرة لجمع القوى السياسية اليمنية وأن أطرافاً أقليمية رحبت بهذه المساعي في إشارة إلى القبول بأي إتفاق قادم, وحول تفاصيل الإتفاق فإنه من المتوقع أن يغيب عن المشهد عدد من الوجوه السياسية أبرزها الرئيس المنتهية ولايته عبدربه منصور هادي إضافة إلى الرئيس السابق علي عبدالله صالح, وكذلك الإتفاق على تشكيل مجلس رئاسي يضم كل القوى وبرئاسة شخصية يجمع عليها الجميع وحكومة وحدة وطنية تضم كافة القوى, وبخصوص الجيش و الأمن فسيتم التوافق على ذلك من خلال المشاورات وبحيث لا يؤدي إنسحاب أي قوة من على الأرض إلى إحداث فراغ يدفع القاعدة إلى التوسع والإنتشار, وحسب المصادر فإن الكثير من بنود السلم والشراكة وكذلك ما تم التوافق عليه قبل العدوان سيضم إلى الإتفاق .




