إقتصادي

الاعدامـــات مستمـــرة داعش يخطط لهجوم مضاد واسع النطاق.. والحكومة تؤكد: موعد التحرير قريب جداً

irq_1507511540

ذكر مسؤول في لجنة الاستخبارات التابعة للكونغرس الأمريكي ان «تنظيم داعش يخطط ويبني قدراته بهدف تنفيذ هجوم كبير، ولا تقتصر جهوده على التحريض لشن هجمات تنفذها (ذئاب) منفردة». وقال المسؤول في تصريح لشبكة CNN من دون ذكر اسمه انه «بعد الاعتقاد الذي ساد داخل وكالة الاستخبارات الأمريكية الـCIA حول كون التنظيم في مرحلة يركز فيها على هجمات أقل حجما وباستخدام أسلحة بسيطة وخفيفة ، فان التنظيم يخطط لتنفيذ هجوم ارهابي كبير». واضاف ان «عدد مقاتلي التنظيم يتراوح بين 20 و30 ألف مقاتل وهو العدد نفسه للمقاتلين الذين كانوا بصفوف التنظيم عند انطلاق الغارات الجوية للتحالف الدولي، برغم الاعتقاد السائد بأن الآلاف من عناصر التنظيم قتلوا في هذه العمليات». من جانبه أكد وزير الدفاع خالد متعب العبيدي أن «جحافل التحرير» على موعد قريب مع نينوى وأهلها، مشيراً إلى أن يوم الثأر «للشهداء» في سبايكر وسنجار وهيت ونينوى وكل مجزرة ارتكبوها بحق العراقيين قادم. وقال العبيدي في بيان إن «عصابات الجريمة الداعشية الملعونة اقدمت على جريمة نكراء يندى لها جبين الإنسانية وضمير العالم الحي بارتكاب مجزرة مروعة بحق اهلنا في نينوى الحبيبة، عندما اغتالت غيلة وبدم بارد، وبفعل لا يمكن أن يكون مرتكبوه ممن يمكن ان تطلق عليهم صفات الإنسانية أو مسمياتها او سماتها 2070 من أهالي نينوى». واعتبر العبيدي أن «الجريمة النكراء التي ارتكبت بحق أهلنا في نينوى تدلل وبعمق يأس الدواعش وبؤسهم في إخضاع روح المقاومة وجذوة الكفاح التي تشتعل في الضمائر والصدور الحية لأبناء نينوى الحبيبة»، مشيرا الى ان «هذه الجريمة تكشف وبعمق إن جحافل التحرير من قواتنا الأمنية الباسلة وحشدنا الشعبي الملحمي وعشائرنا المقاتلة, التي أخذت تضرب بقوة اراذل الدواعش في الانبار وتضيق الخناق عليهم الأرض بما رحبت، كانت دالة عظيمة جنحت بالمجرمين الدواعش لارتكاب المجزرة كاشفة عن ضعفهم وتخبطهم ورعبهم من معركة منتظرة يعد لها العراقيون عدتهم». واضاف «وليعلم أراذل العصر وفجاره من الدواعش إن رخص الجريمة النكراء التي ارتكبوها لن تزيد شعبنا إلا صبراً واحتساباً وأهالي أم الربيعين إلا صموداً، وجيشنا الباسل إلا إصرارا وعزيمةً على تحرير كل شبر من ارض العراق الشماء»، مؤكداً أن «يوم الثأر للشهداء في سبايكر وسنجار وهيت ونينوى وكل مجزرة ارتكبوها بحق العراقيين قادم، وان جحافل التحرير على موعد قريب مع نينوى وأهلها». من جانب آخر قالت النائبة عن محافظة نينوى انتصار الجبوري إن عصابات داعش الاجرامية قتلت ثلاث نساء رجما بالحجارة بتهمة ممارسة السحر في وسط مدينة الموصل. وأفاد النائب عن محافظة نينوى محمد نوري العبد ربه في وقت سابق أن «عصابات داعش الارهابية أقدمت على سلب مستمسكات المواطنين الرسمية في الموصل بهدف منعهم من الهروب خارج المدينة». وأضافت الجبوري أن «عصابات داعش قامت برجم ثلاث نساء بالحجارة امام المواطنين في منطقة باب الطوب في وسط الموصل، وذلك بتهمة ممارسة السحر في المدينة خلال الفترة المنصرمة». وأوضحت الجبوري أن «هناك معاناة كبيرة من قبل المواطنين على خلفية الارهاب والتهم الممارسة ضدهم من قبل المجاميع الارهابية لغرض تحطيم الروح المعنوية هناك»، مستغربة «الصمت الحكومي والأممي تجاه هذه الممارسات الارهابية». واختطفت عصابات داعش الإجرامية في وقت سابق، 15 مواطناً بحجة ارسال معلومات والتعاون مع القوات الامنية في منطقة حمام العليل جنوب الموصل. وقالت مصادر بمشرحة في الموصل، إن معظم عمليات الإعدام التي أعلنت، وقعت على مدى الأشهر الستة الماضية. وأشارت المصادر إلى أن غالبية الضحايا الذين قتلوا في جرائم عامة مثل السرقة، دفنوا في وقت سابق، لكن جثامين الصحفيين وجنود الجيش والشرطة العراقية السابقين سلمت إلى المشرحة في وقت سابق من امس الاول الجمعة. وأنشأ التنظيم المجرم جهازاً للشرطة للتعامل مع السخط الشعبي الحاد في الموصل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى