آية و تفسير «سورة الأنعام»
ـ(الحمد لله الّذي خلق..) إشارة إلى نظام الكون العام الذي عليه تدبر الأشياء على كثرتها وتفرقها. (ثمّ الّذين كفروا بربّهم يعدلون) ان الله سبحانه بخلقه السّماوات والأرض وجعله الظلمات والنور، متوحد بالألوهية، ومن العجب أن الذين كفروا يعدلون بالله غيره من أصنامهم فيجعلون له أنداداً تعادله بزعمهم.
ـ(هو الّذي خلقكم..) يشير إلى خلقه العالم الإنساني الصغير بعد الاشارة إلى خلق العالم الكبير. (وأجل مسمّى عنده) الأجل المسمى: هو الذي لا يقع فيه تغير وهو الأجل المحتوم الذي لا يتغير ولا يتبدل. (ثمّ أنتم تمترون) المرية: بمعنى الشك والريب.
ـ(يعـلم سرّكم وجــهركم..) السرّ والجهر متقابلان، وهما وصفان للأعمال، فسرّهم: ما عملوه سراً. وجهرهم: ما عملوه جهراً من غير ستر.



