فايننشال تايمز تُعلّق على فضيحة وزير إماراتي

المراقب العراقي/ متابعة
نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” تقريرا تحدثت فيه عن فضيحة وزير السعادة الإماراتي نهيان بن مبارك آل نهيان، الذي اتهم بالتحرش بمديرة مهرجان أدبي بريطاني في أبو ظبي.
وقالت “فايننشال تايمز” إن الصحافية نيلانجانا روي قالت فيه إن القائمين على مهرجان “هاي” شعروا بالمخاطر في أبو ظبي، رغم أن المهرجانات الأدبية عادة ما تحظى باحترام وتقدير حول العالم.
وحول اتهام مديرة المهرجان، كيتلين ماكنمارا، للشيخ الإماراتي باستدراجها إلى قصر في جزيرة يقصدها أفراد الأسرة الحاكمة بالإمارات، والاعتداء عليها جنسيا ومحاولة اغتصابها، نقلت “فايننشال تايمز” عن كاتبة قولها إن “المأساة هنا هي ما حدث للآنسة ماكنمارا، وليس تقويض شراكة هاي مع حكومة الإمارات”. ونفى محامو الشيخ نهيان مزاعم الاعتداء.
وتذهب القصة أيضا إلى قلب معضلات التوسع، والتي تجلب معها أسئلة حول التمويل والحاجة إلى العمل مع الحكومات المحلية ذات الأنظمة السياسية المختلفة بشكل ملحوظ. ولم يتم تصنيف دولة الإمارات العربية المتحدة على أنها دولة ديمقراطية من قبل فريدوم هاوس، وهي منظمة غير ربحية تمولها الدولة الأمريكية، ونظامها القضائي يجعل الإبلاغ عن الاعتداء صعبا للغاية على النساء.
وتقول “فايننشال تايمز” إن منظمي هذه المهرجانات يقبعون أمام خطر تكرار حادثة ماكنمارا في حال عادوا إلى دول لديها نظام استبدادي مثل الإمارات.
ونقلت الصحيفة عن كل من الكاتب والممثل ستيفن فراي، ومنظمة PEN America وجزء من الرابطة الدولية للكتاب والعديد من الكتاب الآخرين، تخوفهم مما جرى لمديرة مهرجان “هاي”.



