اخر الأخبارعربي ودولي

مدير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: أميركا تجسست على مكتبي قبل غزو العراق

المراقب العراقي/ متابعة

كشف المدير الاول لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية خوسيه بستاني في مقابلة خاصة عن رؤى جديدة حول الطريقة التي مارست بها الولايات المتحدة سيطرتها على المنظمة في الفترة التي سبقت غزو العراق والطرق المشبوهة التي اتبعتها الولايات المتحدة لتمرير رواياتها الكاذبة عن وجود اسلحة الدمار الشامل في البلاد لاتخاذها حجة للغزو غير القانوني للعراق.

وذكر بستاني في مقابلة مع موقع سكوب الامريكي إن ”اهم جزء في المعلومات الجديدة كان يتعلق بتجسس الولايات المتحدة على مكتبه خلال فترة التحضير لغزو العراق، حيث اكتشف وجود معدات مراقبة خفية في كل انحاء مكتبه واختفاء مسؤول الامن الامريكي عن المكتب بعد اكتشاف الاجهزة”.

وقال بستاني انه ”وبعد خروج عدد من التقارير المسربة من مكتبه قمت بارسال خبير امني من خارج المنظمة للتحقيق في الموضوع، حيث تم العثور على اجهزة مراقبة وتنصت في الجدار خلف مكتب المدير العام وتبين ان الجدار كان مليئا بالمعدات واجهزة التنصت، كما تم الكشف عن تلاعب في ادارج مكتبي وهاتفي وقام الخبير بتحطيم الجدار بالكامل وأزال كل شيء، ولم يعلم احد بذلك سواي انا وزوجتي حيث صدم الناس حينما جاؤوا الى مكتبي في اليوم التالي بسبب الشكل الذي كان عليه الجدار لقد كانت حفرة كبيرة”.

واضاف أن ”المذهل في الامر، ولم أقل هذا من قبل، هو أنه كان لدي في ذلك الوقت شخص امريكي كان مسؤولاً عن أمن المنظمة ولديه مكتب كبير مليء بالمعدات، وقد اتصلت به للاستفسار عن سبب معرفته بهذا الامر وهو مسؤول الامن ، لكنني فوجئت بقول عدد من العاملين هناك انه سافر الى المانيا دون ابلاغي ، وكان يجب ان يطلعني على امر سفره كوني رئيسه المباشر ، وانتظرت عودة مسؤول امن البناية ، لكنه اختفى نهائيا ولم اره مرة اخرى “.

واشار الى أن ”هذا ما يسمى بالتدخل السياسي حينما يكون لديك متسلل أمريكي يراقب سراً لمسؤول أجنبيي لدفع أجندات السياسة الخارجية للولايات المتحدة، في الحقيقة لم يكن سوى جاسوس مهمته مراقبة المنظمة الدولية“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى