المراقب والناس

بغداد تستقبل الشتاء بـ 150تخسفا وتهالكا في خطوط الصرف الصحي

أكد مجلس محافظة بغداد، ان استعدادات الأمانة «لا تتناسب مع الأزمة التي قد تحدث عند هطول الامطار خلال فصل الشتاء»، وفيما لفت الى ان وضع العاصمة «غير مطمئن» بسبب وجود أكثـر من 150 تخسفا في عموم العاصمة ، اشار الى ان خط الصرف الصحي الذي يخدم مساحات واسعة في بغداد «متهالك». وقال عضو مجلس محافظة بغداد غالب الزاملي لـ»المدى» ان «من خلال متابعتنا لاستعدادات امانة بغداد، فإن امينة بغداد، زارت مقر مجلس المحافظة، وأكدت وجود اكثر من 150 تخسفا في العاصمة بغداد، بالإضافة الى تهالك خط بغداد الذي يبدأ من الرستمية وهو خط ناقل للصرف الصحي»، مضيفاً ان «تأخر انجاز خط الخنساء وخط الجنوب الغربي وخط القدس والعمل فقط على خط زبلن وهذا الخط يحمل الكثير من الترسبات».وزاد الزاملي ان «خطوط الطوارئ التي تعمل بها امانة بغداد هي غير مكتملة وفي حال سقوط امطار غزيرة فان العاصمة بغداد ستغرق بدون شك»، مؤكداً «عدم وجود بديل لدى امانة بغداد، وهي غير قادرة على العمل الا في مجال النظافة لا اكثر».في السياق ذاته ، قال عضو مجلس بغداد ماجد الساعدي ان «هيئة خدمات بغداد عقدت اجتماعات موسعة مع دوائر البلدية ودائرة مجاري بغداد لتفعيل خطوط الطوارئ، التي تم انشاؤها في السنة الماضية، بالاضافة الى اصلاح التخسفات بالرغم من قلة التخصيصات المالية».وأوضح الساعدي، ان «التخصيصات المالية غير متماشية مع فصل الشتاء، واتوقع هطول امطار غزيرة»، مشيراً الى ان «دائرة مجاري بغداد تعاني من عدم اكمال شبكات الصرف الصحي بسبب الأزمة المالية التي تمر بها الأمانة».

وتابع الساعدي ان «خطي الخنساء والقدس لم ينجزا الى الان ، فالخنساء مهم جداً لمدينة بغداد فلو انجز سيحل مشاكل مناطق شرقي بغداد وهي بلدية الغدير وبلدية الصدر الاولى والثانية وبلدية الشعب وبلدية بغداد الجديدة فهذه المناطق تتعرض للفيضانات اكثر من المناطق الاخرى»، مكملاً ان «مشروع الخنساء والقدس يُعَدان من المشاريع المتلكئة».الى ذلك ، قال رئيس هيئة خدمات بغداد علي جاسم لـ»المدى» ان «مشاريع الصرف الصحي لم ولن تنجز بسبب الشركات المنفذة لهذا المشروع والتي كانت هي سبب حدوث الازمات لعدم انجاز الخطوط الناقلة وان على الامانة ان تسحب المشروع من هذه الشركات»، مؤكداً ان «هذا الموسم هو موسم امطار وللاسف الامانة غير مهيأة بشكل جيد بسبب الميزانية والتقشف الاقتصادي الذي تعيشه مؤسسات الدولة».وزاد ان «وضع الامانة لا يطمئن لانها لم تتسلم لا ميزانية استثمارية ولا ميزانية تنمية الاقاليم»، موضحاً ان «التخصيصات التي كانت للامانة هي 250 مليار دينار الامانة لم تتسلم منها الا 7 مليارات ونصف المليار دينار».

وكانت امانة بغداد قد أعلنت عن توقيعها عقدين لتنفيذ خطين رئيسين لنقل مياه الصرف الصحي لخدمة مناطق شرقي القناة في جانب الرصافة من العاصمة ابتداء من عام 2008 وبسقف زمني لمدة ثلاث سنوات.وذكرت الامانة في بيان أن «ملاكات دائرة مجاري بغداد وقعت عقدين مع شركتين احداها محلية والاخرى ايطالية لتنفيذ مشروعين ستراتيجيين لنقل وتصريف مياه الصرف الصحي لمناطق شرقي قناة الجيش».وأضاف البيان ان «المشروع الاول هو تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع خط القدس الناقل لمياه الصرف الصحي والأمطار الذي يبلغ طوله 3 كم ويمتد من ساحة 83 لغاية تقاطع نادي النفط بكلفة 22 مليار دينار وباستعمال انبوب بقطر 2000 ملم بمدة عمل 24 شهراً»، لافتا الى ان «المشروع سيخدم مناطق الشعب وحي اور والبنوك والطالبية وام الكبر والغزلان وحي البساتين وغيرها من المناطق الواقعة ضمن قاطع بلدية الشعب كما سيخفف الضغط الحاصل على خط التصريف الرئيس زبلن».

وتابع : «اما المشروع الثاني فهو بطول 6 كم يبدأ من مبزل الباوية باتجاه قناة الشرطة وينتهي عند الخطوط الرابطة التي نفذت على امتداد شارع 77 على خط الخنساء باستعمال انابيب بأقطار تبدأ من 1400 ملم الى 1600 ملم وسيخدم مناطق العبيدي وحي النصر والباوية والبتول والرشاد بكلفة 36 مليار دينار ومدة عمل 3 سنوات».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى