اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

تزامنا مع ارتفاع حصيلة القصف المتواصل على الحديدة .. العدوان يرتكب مجزرة في الدريهمي

ارتفعت حصيلة الجرحى بين المواطنين في الحديدة جراء القصف المتواصل لقوى العدوان على الأحياء السكنية في المحافظة إلى 13 إصابة.

وأكد مصدر أمني يمني إصابة 6 مواطنين بينهم أطفال ونساء بجروح نتيجة قصف مدفعي للغزاة والمرتزقة على حي الربصة السكني بمديرية الحوك، وقرية المُنْقُم بمديرية الدريهمي المحاصرة.

وكان أصيب 7 مواطنين من أسرة واحدة بينهم نساء وأطفال، جراء استهداف مرتزقة العدوان حي “سبعة يوليو” السكني في الحديدة بقذائف المدفعية والقذائف الصاروخية.

وكانت غرفة عمليات ضباط الارتباط والتنسيق لرصد خروقات العدوان في محافظة الحديدة، قد رصدت 202 خرقا يوم أمس.

وأوضح مصدر بغرفة العمليات أن خروقات قوى العدوان شملت تحليق 14 طائرة حربية و16 طائرة تجسسية في أجواء حيس والجبلية وكيلو16 والمنظر ومدينة الحديدة والفازة والدريهمي، ومن بين خروق العدوان 63 خرقا بقصف صاروخي و مدفعي و109 بالأعيرة النارية المختلفة.

وفي سياق متصل أعلنت مصادر يمنية عن هجوم قوى العدوان ومرتزقتها على مدينة الحديدة والدريهمي المحاصرة منذ أكثر من سنة ونصف ناهيك عن تسجيل 202 خرق لوقف إطلاق النار خلال 24 ساعة الماضية.

وقال المصادر ان هذه الخروقات تنوعت بين تحليق للطيران الحربي للعدوان والإستطلاع وقصف مدفعي وصاروخي وإطلاق النار على المدنيين ومواقع الجيش اليمني واللجان الشعبية.

وأكد مصدر عسكري يمني لمراسل قناة العالم بوجود عدد كبير من المرتزقة يحاولون الهجوم على مدينة الدريهمي المحاصرة باستماتة دون الاكتراث الى الأطفال والنساء وكبار السن المحاصرين والعدوان، مشدداً على ارتكاب قوى العدوان إبادة جماعية بحق سكان الدريهمي.

والى ذلك دعا اجتماع لشيوخ قبائل في جزيرة سقطرى اليمنية، إلى إخراج الميليشيات الموالية للإمارات من الجزيرة.

وقال المجتمعون، إن هؤلاء المسلحين تسببوا في توترات واستفزازات لأبناء سقطرى، وشددوا على ضرورة إلغاء نقاط التفتيش المستحدثة على الطرق، وتسليم النقاط الثابتة إلى جنود من أبناء الأرخبيل.

واستنكر شيوخ القبائل “إرهاب المسلحين” تجاه فعاليات ووقفات احتجاجية، بعد حوادث إطلاق مسلحي المجلس الانتقالي الجنوبي (موال للإمارات) النار على متظاهرين في الأيام الماضية.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية يمنية بأن الاشتباكات بين قوات اليمنية ومسلحي “الانتقالي الجنوبي” تجددت أمس السبت في محافظة أبين، جنوبي البلاد، بعد ساعات من توقفها.

وأضافت المصادر أن دوي الاشتباكات والقصف المدفعي في جبهتي الطِّرية والشيخ سالم سمع في مناطق زنجبار وجِعار والكود.

وكان موقع “إنتيليجنس أون لاين” قد أكد أن مسؤولين إماراتيين وإسرائيليين قاموا بزيارة إلى سقطرى في 10 أيلول الجاري، مشيرا إلى حرص الطرفين على إنشاء قواعد استخباراتية مشتركة.

وأشار الموقع الاستخباراتي إلى أن الوفود الإماراتية والإسرائيلية “دخلت البلاد دون أي عمليات تفتيش على الحدود.

يذكر أن قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتياً، تسيطر على محافظة سقطرى بعد اجتياحها بقوة السلاح، منذ حزيران الماضي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى