عربي ودولي

على خلفية تفجير سروج … إحتجاجات واسعة باسطنبول والشرطة تفرقها بالقوة

kkp;oi[i

صدت الشرطة التركية في اسطنبول باستعمال قنابل الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه متظاهرين حملوا الحكومة المسؤولية عن التفجير الانتحاري بسروج الحدودية مع سوريا.وأفاد شاهد عيان بأن الشرطة في اسطنبول أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه عندما تحول الاحتجاج على التفجير الانتحاري، الذي يشتبه أنه من تنفيذ “الدولة الإسلامية“، إلى أعمال عنف. وأضاف أن الاحتجاج كان سلميا إلى حد كبير إلا أن بعض المحتجين ألقوا زجاجات على الشرطة مما أجج الوضع وجعل الشرطة تفرق المحتجين باستعمال خراطيم المياه وقنابل الغاز المسيل للدموع.وتجمع المئات بالقرب من ميدان تقسيم وسط اسطنبول بعد التفجير الذي وقع في بلدة سروج الحدودية ذات الأغلبية الكردية مما أسفر عن مقتل 30 شخصا على الأقل، حيث ردد البعض شعارات معارضة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحزب العدالة والتنمية الحاكم.وفي وقت سابق حمل حزب العمال الكردستاني الحكومة التركية المسؤولية عن الهجوم الذي وقع الاثنين، مشيرا إلى أن أنقرة دعمت وشجعت “داعش” في مواجهة الأكراد بسوريا.من جانب آخر قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إن السلطات حددت هوية المشتبه فيه بالتفجير الانتحاري الذي وقع الاثنين في مدينة سروج وأسفر عن مقتل 31 شخصا وإصابة العشرات.وأعلن مكتب أوغلو، أن الأخير توجه إلى شانلي أورفة، غداة التفجير الذي نسبته السلطات إلى تنظيم داعش.وقال داوود أوغلو أمام صحافيين “لقد تم تحديد هوية مشتبه به ويتحقق من روابطه المحتملة خارج تركيا وداخلها.. الاحتمال الأكبر هو أن يكون الهجوم انتحاريا على علاقة بداعش”.. حصيلة الهجوم ارتفعت من 31 إلى 32 قتيلا وأن 29 شخصا من أصل 100 جريح لا يزالون في المستشفيات.كما أعلن انعقاد جلسة استثنائية للحكومة “للتباحث في كل الإجراءات الأمنية الجديدة المحتملة” بعد الهجوم.وصرح أوغلو قائلا: “سنتباحث في خطة عمل تشمل إجراءات أمنية جديدة على حدودنا”.. “ونبذل كل الجهود لإلقاء القبض على المسؤولين عن الهجوم أيا كانت هوياتهم”.. “التحقيق سينتهي في أسرع وقت ممكن”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى