حقوق الإنسان تكشف عن قيام ″داعش″ بتفخيخ الجوامع والمنازل في الفلوجة
كشفت المفوضية العليا لحقوق الإنسان، الثلاثاء، عن قيام مجاميع “داعش” الإجرامية بتفخيخ المساجد والمآذن والمنازل السكنية في مدينة الفلوجة تمهيدا لارتكاب “إبادة جماعية” بحق المدنيين وعناصر القوات الأمنية.
وقال عضو مفوضية حقوق الإنسان فاضل الغراوي إن “عصابات داعش الإجرامية اتخذت إجراءات خاصة في الفلوجة الهدف منها الإبادة الجماعية الممنهجة للمدنيين الذين يخالفون تعليماتهم وكذلك للقوات الأمنية والحشد الشعبي وأبناء العشائر”.
وأضاف الغراوي أن” مجاميع داعش الإجرامية قامت بتفخيخ كافة الجوامع والمآذن والدور السكنية والطرق المؤدية إلى الفلوجة والمؤسسات الرسمية فيها بقصد إيقاع اكبر الخسائر البشرية والمادية فيها بقصد الإبادة الممنهجة”، مشيرا إلى أن” عصابات داعش الإجرامية ومنذ فترة تزيد على ثلاثة أشهر قامت باتخاذ المدنيين دروعا بشرية من خلال منع خروجهم من قضاء الفلوجة ومصادرة ممتلكات كل شخص لا ينفذ تعليماتها”.
وأوضح أن” عصابات داعش عملت على الاستهداف المباشر للعوائل وفئة النساء والأطفال الذين اختطفتهم وطلب الفدية من ذويهم”، مؤكدا أن” صور هذه الجرائم والانتهاكات الخطيرة التي قامت بها عصابات داعش الإجرامية تصل إلى مصاف الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية”.
وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي تعهد، أمس الاثنين، بـ”القصاص” من عناصر مجاميع “داعش” الإجرامية في ساحات القتال، فيما أكد أن أبطال القوات المسلحة والحشد الشعبي وأبناء العشائر تلحق الهزائم تلو الأخرى بهم.



