صحيفة: حماس ماكرون للبنانيين في كارثتهم لن يترجم إلى التزام حقيقي

المراقب العراقي/ متابعة
ما هو ديْن فرنسا للبنان وهل تستطيع الوفاء به؟ سؤال حاول المحاضر بجامعة هيوستون روبرت زارستكي الإجابة عليه في صحيفة “واشنطن بوست” وبدأه بالإشارة إلى زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للعاصمة اللبنانية بيروت في أعقاب الانفجار الهائل الذي دمر المرفأ وأجزاء كبيرة منها.
فعند وصوله مطار بيروت، سأل الصحافيون ماكرون عن سببه حضوره السريع إلى لبنان، فأجاب: “لأجلكم ولأجلنا” وهو جواب ردد عن قصد ما قاله الكاتب ميشيل دي مونتيه عن الصداقة، وهي عبارة تؤشر إلى الحقيقة المراوغة للعلاقة بين فرنسا ولبنان.
ومع أن عددا من الساسة في فرنسا وصفوا زيارة ماكرون بأنه “يشتم منها رائحة الاستعمار الجديد” لكنّ التاريخ يكشف كما هو الحال في كل مرة أن الحقيقة هي أكثر تعقيدا.
وتساءل الكاتب ”في الوقت الذي بدا فيه كلام ماكرون حازما، إلا أن الشيطان في التفاصيل. فجهود سياسية بقيادة فرنسا تحمل مخاطر ارتكاب أخطاء الجهود القديمة كما قالت صحيفة “لوموند” من ناحية الدخول في نفس الجمود الذي عملته النخبة الحالية وقادت البلاد نحو الهاوية”.



