النسخة الرقميةرياضيةسلايدر

تأخر انطلاق التدريبات الجماعية يهدد المنتخبات والأندية العراقية

بدأت الكثير من الاتحادات الوطنية لكرة القدم، تضع جداول إعداد منتخباتها وأنديتها، لكن في العراق ما زال الوضع يراوح مكانه، حتى الآن.

ويبقى وضع المنتخب العراقي مجهولا، والمدرب السلوفيني سريتشكو كاتانيتش خارج البلاد، يترقب فتح الملاحة الجوية للعودة إلى العراق.

وهذا بينما ينتظر المساعد المحلي، رحيم حميد، الضوء الأخضر من خلية الأزمة، للإعلان عن إجراء أول وحدة تدريبية.

ولا يوجد ما يشير إلى رغبة الاتحاد العراقي في وضع منهاج تحضيري، رغم الإعلان عن المباريات التجريبية، لكن هذا لا يكفي، إن لم يكن هناك تجمع مبكر للاعبين، خاصةً في ظل إلغاء منافسات الدوري.

ويحتاج اللاعبون للتدرب جماعيا، تحضيرا لاستئناف التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأسي آسيا والعالم، خصوصا أن العراق يتصدر المجموعة الثالثة، ويسعى للحفاظ على موقعه.

أما بالنسبة لمنتخب الشباب، فبعد إجراء قرعة بطولة آسيا، تحت 19 عاما، بات لزاما على المنتخب تطبيق المنهج التدريبي الذي قدمه المدرب، قحطان جثير.

لكن كل شيء مبهم بالنسبة لمنتخب الشباب، حتى الأسماء لم تُعلن إلى الآن.

وهناك رغبة في ضم بعض اللاعبين المحترفين في الخارج، من الجالية العراقية في بلدان أوروبية، لكن الوضع الحالي يعقد هذا الأمر.

كما أن نادي الشرطة، رغم تحركاته لإبرام عدد من الصفقات، خلال الأسبوع الحالي، والسعي لإكمال قائمة الفريق، لكن خطواته كذلك متأخرة.

وتوجد استحقاقات أخرى لمنتخب الصالات، تحتاج إلى قرارات من الهيئة التطبيعية أولا، لتحديد منهاج التحضير بالمشاورة مع الأجهزة الفنية.

ونفس الحال ينطبق أيضا على أندية الدوري الممتاز، التي هي الأخرى معطلة لحين منحها الضوء الأخضر لبدء التدريبات، تحضيرا للموسم المقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى