آية و تفسير”سورة الأنفال”
ـ (ذلكم وأن الله..) الأمر ذلكم الّذي ذكرناه،والأمر أن الله موهن كيد الكافرين.
ـ (إن تستفتحوا فقد جاءكم..) إن طلبتم الفتح وسألتم الله أيها المشركون أن يفتح بينكم وبين المؤمنين،فقد جاءكم الفتح بما أظهر الله من الحق يوم بدر،فكانت الدائرة للمؤمنين عليكم. وإن تنتهوا عن المكيدة على الله جل وعلا ورسوله(صلى الله عليه وآله وسلم) فهو خير لكم،وإن تعودوا إلى مثل ما كدتم نعد إلى مثل ما أوهنا به كيدكم،ولن تغني عنكم جماعتكم شيئاً ولو كثرت،كما لم تغنِ في هذه المرة وإن الله مع المؤمنين ولن يُغلب من هو معه.
ـ (يا أيّها الّذين آمنوا..) ولا تولوا عن الرّسول(ص) وانتم تسمعون ما يلقيه إليكم من الدعوة الحقة،وما يأمركم به وينهاكم عنه ممّا فيه صلاح دينكم ودنياكم.
ـ (ولا تكونوا كالّذين..) المعنى ظاهر،وفيه نوع تعريض للمشركين إذ قالوا:سمعنا،وهم لا يسمعون.



