اخر الأخبارعربي ودولي

نيويورك تايمز: الجيش الأميركي يواجه أسوأ انشقاق منذ حرب فيتنام

المراقب العراقي/ متابعة

أفادت صحيفة “نيويورك تايمز”، بأن الجيش الأميركي الذي يمثله الجنرال مارك ميلي، يواجه أسوأ انشقاق منذ سنوات الحرب الفيتنامية.

وقالت الصحيفة إنه لم تكن هناك نية أن يصبح الجنرال مارك ميلي كبير المستشارين العسكريين للرئيس ترمب. فما حدث هو أن وزير الدفاع السابق جيم ماتيس أرسله إلى البيت الأبيض في أواخر عام 2018، لإجراء مقابلة قبل تعيينه في أعلى منصب عسكري أميركي في دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وهو منصب القائد الأعلى لقوات الحلفاء في أوروبا.

وكان ماتيس يريد شخصاً آخر هو الجنرال ديفيد غولدفين الذي ينتمي لسلاح الجو، ليكون ثاني رئيس لقيادة الأركان المشتركة في عهد ترامب. ومع تعكر صفو العلاقة بين ترامب وماتيس، تراجعت فرص الجنرال غولدفين. وخلال الاجتماع، سأل الرئيس الذي أحب بالفعل سلوك الجنرال ميلي، عن الوظيفة الأنسب له، وبهذا أصبح رئيس هيئة الأركان المشتركة، يعني الضابط الأعلى في البلاد، وكبير المستشارين العسكريين للرئيس.

لكن خلال الأيام الماضية، بعد مرافقته الرئيس من البيت الأبيض إلى كنيسة في زيه الذي يميز قوات الحرس الوطني، أصبح الجنرال ميلي وجهاً لما اعتبره الأميركيون خروج الجيش من الجنة إلى مستويات لم نشهدها منذ حرب فيتنام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى