اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

الجيش السوري يواصل تقدمه في ادلب وانقرة “تضخ” الدعم للعصابات المسلحة

المراقب العراقي/ متابعة…

بالتزامن مع التقدم الذي تحرزه قوات الجيش السوري في ريف إدلب، يستمر النظام التركي بدعم الجماعات الإرهابية لمنع ذلك التقدم، لضمان إيجاد موطئ قدم لها في الأراضي السورية.

وذكرت وكالة “سانا” السورية الرسمية، صباح اليوم الاثنين، أن الجيش استعاد السيطرة على قرى (الشيخ مصطفى والنقير وكفر سجنة وأرينبة وسطوح الدير) في ريف إدلب الجنوبي، بعد معارك مع المجموعات الإرهابية المدعومة من تركيا.

وتأتي هذه التطورات غداة سيطرة الجيش السوري على قريتي الشيخ دامس وحنتوتين جنوب غرب وشمال غرب معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي.

بدوره أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، عن أمله في أنه خلال المشاورات المقبلة مع تركيا بشأن سوريا، سيتم الاتفاق على أن الإرهابيين لن يكون لهم مكان في إدلب.

وقال لافروف في مؤتمر صحفي بعد محادثات مع نظيره الطاجيكي: “أؤكد مرة أخرى أننا سنعارض بشكل قاطع أي محاولات لتبرير الإرهابيين، الذين حددهم مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. لذلك، آمل أن تنتهي الاتصالات المستمرة بين جيشنا والجيش التركي بمشاركة الدبلوماسيين والأجهزة الأمنية بشكل إيجابي ولا يزال بإمكاننا الاتفاق على أنه لا يوجد مكان للإرهابيين في هذا الجزء من سوريا، كما أنه لا يجب أن يكون لهم مكان على الإطلاق”.

وفقًا للاتفاقية التي تم التوصل إليها في أيار 2017 في المحادثات التي جرت في أستانا (الآن نور سلطان) من قبل ممثلي روسيا وإيران وتركيا، تم إنشاء أربع مناطق تخفيض التصعيد في سوريا. خضعت ثلاثة منها عام 2018 لسيطرة دمشق. المنطقة الرابعة، الواقعة في محافظة إدلب وأجزاء من محافظات اللاذقية وحماة وحلب المجاورة، لا تزال غير خاضعة لحكومة الجمهورية. في الوقت نفسه، استولى إرهابيو “جبهة النصرة” على معظمها.

وفي أيلول 2018 وافقت روسيا وتركيا في سوتشي على إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب، حيث يوجد أكثر من عشرة وحدات مختلفة.

ومن جانب آخر، تستمر طائرات العدو الصهيوني بتنفيذ غارات على الأراضي السورية، حيث أعلنت سوريا اليوم الاثنين، التصدي لعدوان إسرائيلي بالصواريخ على محيط دمشق.

وذكر مصدر عسكري سوري أنه “في تمام الساعة 23.25 من يوم الأحد الواقع في 23-2-2020 قام الطيران الحربي الإسرائيلي من خارج مجالنا الجوي ومن فوق الجولان السوري المحتل باستهداف محيط دمشق بأكثر من موجة من الصواريخ الموجهة”.

وأضاف المصدر أنه “فور اكتشاف الصواريخ تم التصدي لها بكفاءة عالية وتحييد بعضها عن مساره وتدمير أغلبية ما تبقى منها قبل الوصول إلى أهدافها”، مشيرا إلى أن التدقيق ما يزال مستمراً في نتائج العدوان الإسرائيلي.

وسبق ذلك، غارت إسرائيلية أسفرت عن اغتيال شهيدي حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وجناحها العسكري “سرايا القدس” سليم أحمد سليم وزياد أحمد منصور.

القصف “الإسرائيلي” جاء متزامناً بين غزة ودمشق، حيث كان الهدف واحداً وهو “حركة الجهاد الإسلامي ورجالها ومواقعها العسكرية”، ليضع علامات استفهام عديدة حول ذلك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى