تعرض نواب في البرلمان اللبناني للضرب أثناء توجههم لجلسة منح الثقة

المراقب العراقي/ متابعة
وصل عدد من النواب والوزراء اللبنانيين، إلى مقر البرلمان للمشاركة في الجلسة النيابية اليوم الثلاثاء، على الرغم من المواجهات بين المحتجين وقوى الأمن رفضا لانعقاده ومنح الثقة للحكومة.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن رئيس الحكومة حسان دياب وصل إلى المجلس، كما وصل نواب التيار الوطني الحر إلى المبنى.
ولفتت إلى أن القوى الأمنية استخدمت قنابل الغاز بكثافة وسط بيروت، لتفريق المحتجين من أجل ضمان عبور مواكب النواب إلى البرلمان.
وكان وزير الأشغال العامة والنقل ميشال نجار، أول الواصلين إلى مجلس النواب، إذ تمكن من الوصل على متن دراجة نارية، كما وصل نواب آخرون إلى المجلس عبر سيارة أجرة.
وتعرض بعض النواب إلى الضرب والرشق بالبيض ومنهم من تم نقله إلى المستشفى وهو النائب سليم سعادة بعد تعرضه للضرب وتكسير سيارته من قبل المحتجين.
بالمقابل امتنع نواب آخرون عن حضور الجلسة منهم مروان حمادة، قائلا: “لا حضور ولا ثقة .. القضية ليست قضية حكومة بل عهد كساد وفساد وانحراف، عهد موبوء يجب أن يرحل”.
كما أعلن النائبان فؤاد مخزومي ومحمد كبارة عن حجبهما الثقة عن حكومة حسان دياب، بالإضافة إلى غيرهم من النواب.



