اخر الأخبارعربي ودولي

وكالة أميركية تفجّر فضيحة من العيار الثقيل تتعلق بإدارة ترامب

المراقب العراقي/ متابعة

فجرت وكالة” بلومبرغ” فضيحة من العيار الثقيل تتعلق بإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كاشفة عن قيام منظمة خارجية تمولها ما وصفته بأنها “مصادر غامضة” بزرع عميل لها في قلب مركز صنع القرار الأمريكي بغية دفع واشنطن إلى شن حرب على إيران.

والتقرير الإخباري تضمن معلومات صادمة ومثيرة مرتبطة بأحد صقور مجلس الأمن القومي الأمريكي وهو ريتشارد غولدبرغ، الذي لم يلقَ انتباهاً كبيراً لانشغال الخبراء والمفكرين والمحللين في تفسير قرار ترامب المتعلق باغتيال الجنرال قاسم سليماني والذي قد يزعزع الاستقرار في المنطقة، حسب وكالة “بلومبرغ”.

وذكرت الوكالة، في أوائل شهر كانون الثاني، أن ريتشارد غولدبرغ الذي يعد الأشد تأييداً للحرب على إيران في مجلس الأمن القومي، والحليف المقرب لمستشار الأمن القومي السابق جون بولتون غادر المجلس “لأسباب شخصية”.

إلا أن تقرير بلومبرغ لم يُلقِ بقنبلته الحقيقية إلا في جملته الأخيرة، “وسيعود غولدبرغ إلى مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، التي واصلت دفع راتبه خلال فترة وجوده في مجلس الأمن القومي»، حسبما ورد في تقرير لموقع “ريسبونسيبول ستيتراكف” الأمريكي.

وتلفت وكالة بلومبرغ إلى أن “مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات زرعت رجلا في قلب إدارة ترامب لتوريط أمريكا بحرب جديدة مع إيران”، مبينة أن “ريتشارد غولدبرغ أحد صقور مجلس الأمن القومي الأمريكي تلقى أموالا من تلك المؤسسة في فضيحة فساد كبيرة للسير بأمريكا في طريق الحرب”.

ونقلت وكالة “بلومبرغ” عن نيد برايس مساعد الرئيس الأمريكي السابق أوباما قوله، إن “الفساد حاضر في أخطر قرارات إدارة ترامب لدفعها نحو سياسات متطرفة تجاه إيران”.

كما صرح تومي فيتور المتحدث السابق باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي قائلا، إن “قيام مؤسسة خارجية تمولها مصادر غامضة بزرع عميل في أمننا القومي جنون يصعب تصديقه”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى