بغداد مؤمنة بالكامل داعش تتخفى برايات الحشد وتتطلع إلى تصنيع أسلحة كيمياوية

أحبطت قوة أمنية مشتركة، مخططاً لعصابات داعش الإجرامية، بانتحال رايات فصائل الحشد الشعبي من أجل التسلل إلى ناحية بروانة وايهام سلاح الجو. وقال القيادي في الحشد الشعبي، لطيف النمراوي، في تصريح إن “القوات الأمنية والحشد الشعبي وبالتنسيق مع سلاح الجو، أحبطت محاولة لتسلل عصابات داعش الارهابية من الحدود الادارية لطريق بيجي باتجاه ناحية بروانة في قضاء حديثة, مما أسفر عن تدمير أكثر من 20 عجلة لداعش”. وأضاف النمرواي أن “المخطط الارهابي كان يستهدف الدخول إلى الناحية، عن طريق رفع رايات الحشد الشعبي من أجل ايهام القوات الأمنية المشتركة”. يشار الى ان قوات الحشد الشعبي، قتلت في وقت سابق 36 داعشيا في قاطعي الفلوجة والنباعي، بينهم قناصان يحملان الجنسية السعودية. من جانبها كشفت وزيرة الخارجية الأسترالية جوليا بيشوب، امس السبت، عن محاولة جماعة “داعش” الاجرامية استخدام غاز الكلور كسلاح وتجنيدهم تقنيين على درجة عالية من التدريب لصنع أسلحة كيميائية. وقالت بيشوب، في كلمة أمام منتدى دولي لدول تعمل على مكافحة انتشار مثل هذه الأسلحة، إن “ظهور جماعات تكفيرية اجرامية مثل داعش يُشكّل أحد أخطر التهديدات الأمنية التي نواجهها اليوم”. واضافت أنه “بغضّ النظر عن بعض المساعي غير المتقنة والمحدودة النطاق، فإن الحكمة التقليدية تقول إن نية الإرهابيين للحصول على عناصر كيميائية وتحويلها لسلاح طموحة إلى حد كبير”. وأوضحت بيشوب أن “استخدام داعش للكلور وتجنيدها محترفين مدربين تقنياّ بشكل عال بما في ذلك من الغرب، يكشف عن جهود أكثر خطورة بكثير في مجال صنع أسلحة كيميائية”. الى ذلك اكدت اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد، امس السبت، من تأمين مناطق حزام العاصمة، فيما اشارت الى ان القوات الأمنية انتشرت في جميع تلك المناطق بشكل كامل. وقال رئيس اللجنة الامنية محمد جاسم في تصريح ان “القوات الامنية وبالتعاون مع الحكومة المحلية، امنت مناطق حزام العاصمة بغداد، بشكل تام، ونشر قطعات امنية في جميع مناطق حزام العاصمة”. واضاف جاسم ان “القوات الامنية المنتشرة، في تلك المناطق تحكم سيطرتها بالكامل”، لافتا الى “تعزيز الجهد الاستخباري في تلك المناطق”. وكانت المرجعية الدينية، أمس الاول الجمعة، قد دعت طلبة المدارس والكليات الى الاستفادة من العطلة في تطوير المواهب ومن بينها التدرب على استخدام السلاح استعدادا لدرء المخاطر. وقال ممثل المرجعية في كربلاء السيد أحمد الصافي خلال خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في الصحين الحسيني إن “التحديات التي يمر بها البلد كثيرة وكبيرة ومن اهمها التحديات الأمنية سواء الداخلية ام الخارجية، ومن بينها الخروق التي تحدث داخل المدن من تفجيرات هنا وهناك وتحصد ارواح العشرات من الابرياء وتخلف اعدادا من الجرحى يستدعي المزيد من اليقظة والحذر”. وأضاف الصافي، أن “التعامل مع الارهاب لابد ان يكون بدقة ومهنية وأن تكون الاجهزة الاستخبارية منتبهة خصوصا ان حالة المعركة توجب بذل المزيد من الجهد لرصد تحركات العدو وتطوير القدرات الشخصية لمنتسبي هذه الأجهزة”.




