خبراء يطالبون بحل المنتخب ويحملون اللاعبين المسؤولية إتحاد السلة ينهي عقد مدربه الأسباني بعد الإخفاق في غربي آسيا

أعلن الاتحاد العراقي لكرة السلة، عن إنهاء عقد مدرب المنتخب الوطني الأسباني فويا بالتراضي، مبينا أن المدرب لم يوفق مع المنتخب الذي أخفق في بطولة غربي آسيا. وقال أمين سر الاتحاد خالد نجم إن “الاتحاد قرر إنهاء عقد المدرب الأسباني فويا الذي قاد المنتخب الوطني في منافسات بطولة غربي آسيا التي خسر فيها جميع مبارياته”، مبينا أن “الاتحاد أنهى العقد بالتراضي لاسيما أن المدرب كان يتقاضى راتبا شهريا وليس عقدا سنويا او موسميا”. وأضاف نجم أن “المدرب لم يوفق في قيادة المنتخب بعد أن أخفق بشكل واضح خلال منافسات بطولة غربي آسيا التي جرت في الأردن”، مشيرا إلى أن “تسمية المدرب البديل ستؤجل حاليا لعدم وجود استحقاقات رسمية للمنتخب الوطني”. وكان المنتخب الوطني لكرة السلة خسر مبارياته في بطولة غربي آسيا أمام لبنان والأردن وسوريا وفلسطين وفقد فرصة التأهل لنهائيات آسيا.
وكان منتخبنا الوطني بكرة السلة قد تعرض للخسارة الثالثة على التوالي في منافسات بطولة غرب آسيا التي اختتمت في الاردن. وجاءت الخسارة الثالثة امام منتخب سوريا التي جرت بينهما في قاعة النادي الارثوذكسي في العاصمة الاردنية عمّان بنتيجة 71-75 نقطة بعد ان كان الشوط الاول من المباراة قد انتهى لصالح منتخبنا بنتيجة 19-16 نقطة ولكنه خرج نهاية الشوط الثاني خاسراً بنتيجة 28-40 نقطة كانت كافية لتسهل مهمة المنتخب السوري لتحقيق الفوز برغم ان الفرصة سنحت قبل نهاية المباراة والفريق السوري متقدماً 73-71 نقطة ليخرج منتخبنا فائزاً ولكنه اضاع 4 رميات متتالية على سلة الفريق السوري. وكان منتخبنا الوطني قد خرج خاسراً مباراته الاولى امام منتخب لبنان 67-85 نقطة وخسر في المباراة الثانية امام منتخب الاردن 71-86 نقطة بعد ان ظهر دون مستواه المعروف وسادت العابه الفردية واللامبالاة.الى ذلك طالب الخبير السلوي حمزة عبيد، بحل الفريق بعد الانتكاسة التي حصلت في بطولة غرب اسيا وتعرضه لاربع هزائم متتالية، محملا اللاعبين الجزء الاكبر من مسؤولية الاخفاق. وقال عبيد: ان الحل الامثل هو اجراء تغيير شامل للمنتخب وزرع روح التحدي والقتال داخل الملعب من اجل العراق والابتعاد عن المزايدات والمجاملات لهذا اللاعب او ذاك على حساب البلد، اذ افرز نظام الدوري خللا واضحا من خلال دخول المحترفين وتحمل العبء الاكبــــــر في المباريات لذا اصبح اللاعب المحلي خاملا، فاقدا لروح التحدي. واضاف ان: المعسكرات الداخلية والخارجية لم تكن مثمرة اطلاقا لاسيما ان دخول اللاعب اليها بدون روح لاسيما ان المدرب الاسباني لايملك سلطة القرار وهذا ما يبحث عنه الاتحاد! واشار الى ان: المنظومة بأكملها تتحمل الاخفاق وتعرض المنتخب الوطني الى اربع خسارات في منافسات غرب اسيا وكان بامكاننا التأهل من بوابة المنتخب الفلسطيني الا ان منتخبنا رفض بلوغ النهائيات وخارج من الباب الضيق.




