آية و تفسير”سورة القصص”
ـ (ولمّا بلغ أشدّه..) بلوغ الأشد:أن يعمر الإنسان ما تشتد عند ذلك قواه ويكون في الغالب في الثماني عشرة.
ـ (ودخل المدينة على..) لا ريب أن المدينة الّتي دخلها على حين غفلة من أهلها هي مصر،وأنّه كان يعيش عند فرعون، ويستفاد من ذلك أن القصر الملكي الذي كان يسكنه فرعون كان خارج المدينة وأنه خرج منه ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها. (فوجد فيها رجلين يقتتلان) يتنازعان ويتضاربان، أحدهما كان إسرائيلياً من متبعيه في دينه والآخر قبطيّاً عدواً له لأن القبط كانوا أعداء بني إسرائيل. (فاستغاثه الّذي من شيعته..) طلب الإسرائيلي من موسى أن ينصره على عدوه القبطي. (فوكزه موسى فقضى عليه) فدفعه أو ضربه موسى بالوكز فمات، وكان قتل خطأ ولولا ذلك لكان من حق الكلام أن يعبّر بالقتل. (قال هذا من عمل الشّيطان..) انزجار منه عمّا وقع من الإقتتال المؤدي إلى قتل القبطي ووقوعه في عظيم الخطر وندم منه على ذلك.



