سان جيرمان يواجه الريال بغيابات كثيرة وقمة مرتقبة بين اليوفي واتلتيكو مدريد

لا توجد مخاوف لدى باريس سان جيرمان أو ريال مدريد بشأن التأهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، بعدما وضعت القرعة، الثنائي في مجموعة سهلة نسبيًا رفقة غلطة سراي وكلوب بروج.
لكن مباراة الريال وسان جيرمان، التي ستقام اليوم الأربعاء، على ملعب حديقة الأمراء، تحمل بعدًا آخر يمكن النظر إليه من الجولة الأولى، وهو صدارة المجموعة، من أجل تقليل نسبة الوقوع أمام أحد كبار القارة في ثمن النهائي.
ويخوض سان جيرمان، مباراة اليوم محرومًا من أسلحة عديدة كانت ستدعمه في هذه الموقعة الصعبة على غرار إدينسون كافاني ونيمار دا سيلفا وكيليان مبابي.
مشاعر متضاربة
رغم أن هذه الأنباء قد تكون سعيدة لأنصار ريال مدريد، ولكنها أيضًا تتضمن بعض المخاوف، بسبب أن البدلاء الذين سيشاركون، إما من الحرس القديم للنادي الملكي أو لديهم ذكريات مؤلمة أمام الميرنجي.
انتقام دي ماريا
رحل دي ماريا عن ريال مدريد في صيف 2014، رغم أنه كان أحد المشاركين بقوة في الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا في نفس العام.
وجاء استغناء إدارة ريال مدريد عن خدمات دي ماريا، بسبب حاجتها لتغطية الأموال التي أنفقت على صفقة خاميس رودريجيز وقتها (وفقًا لرواية سابقة من النجم الأرجنتيني).
صفعة سارابيا
لم يكن بابلو سارابيا من الأسماء اللامعة التي تنافس عليها كبار أوروبا في الميركاتو الصيفي الماضي، لكنه يعد ورقة لجأ لها مسئولو سان جيرمان، من أجل تقوية مقاعد البدلاء في حديقة الأمراء.
وسبق أن لعب سارابيا ضد الميرنجي في 14 مباراة، وكان أبرزها المشاركة في إسقاط ريال مدريد خلال الموسم الماضي في الليجا بنتيجة 0-3 رفقة إشبيلية.
وبعيدًا عن غيابات سان جيرمان، فإن هناك أمرًا آخر يخيف ريال مدريد وهو الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس، والذي تم تهميشه في النادي الملكي منذ الموسم الماضي لحساب تيبو كورتوا، قبل أن يرحل في الميركاتو الأخير.
الى ذلك سيأمل نادي يوفنتوس بطل إيطاليا في أن يكون تعيين ماوريتسيو ساري على رأس جهازه الفني، القرار الصائب في مسعاه للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا بعد ما يقارب ربع قرن من الزمن، وذلك عندما يفتتح حملة هذا الموسم بلقاء أتلتيكو مدريد الإسباني خارج ملعبه الأربعاء.
وصل ساري هذا الصيف إلى نادي السيدة العجوز كجزء من عملية إصلاح كبيرة لبطل إيطاليا الذي يتطلع لتغيير في أسلوب كرة القدم التي يقدمها، يسمح له بمعانقة اللقب الأوروبي بعد انقطاع دام 23 عاماً.
وكان يوفنتوس قد بدأ الجزء الأول من تلك العملية باستقدام النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، أفضل لاعب في العالم خمس مرات، وأكمل عملية البناء هذا الصيف.
وصل البرتغالي من ريال مدريد الإسباني الصيف الماضي، وانضم المدافع الهولندي الشاب ماتيس دي ليخت من أياكس أمستردام هذا الصيف، ليستعين يوفنتوس بخدمات لاعبَين من الفريقين اللذين أقصياه من المسابقة القارية في الموسمين الأخيرين.



