اخر الأخبارسلايدرعربي ودولي

عملية استهداف منشآت “أرامكو” السعودية من قبل القوات اليمنية تُعادل ضرب 100 هدف

المراقب العراقي/ متابعة…

تحت عنوان “توازن الردع الثاني”، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع استهداف معملَيْنِ تابعَيْنِ لشركة “أرامكو” السعودية في محافظة بقيق وهجرة خريص بعشر طائرات من دون طيار، وذلك بعد عملية استخباراتية دقيقة ورصد مسبق.

وأكد العميد سريع، في بيان تابعته “المراقب العراقي” أن “بنك الأهداف السعودي يتسع يومًا بعد يوم، مشددًا على أن “لا حلّ أمام السعودية إلّا وقف العدوان والحصار”.

وأشار العميد سريع الى أن “هذه العملية تأتي في سياق حقنِا المشروع والطبيعي في الردِ على جرائمِ العدوانِ وحصارهِ المستمرِ على بلدِنا منذ خمسِ سنوات”، مضيفا أنها “تعتبرُ هذه العمليةُ إحدى أكبرِ العملياتِ التي تنفذُها قواتُنا في العمقِ السعودي وقد أتت بعد عمليةٍ استخباراتيةٍ دقيقةٍ  ورصدٍ مسبقٍ وتعاونٍ من الشرفاءِ والأحرارِ داخلَ المملكة”.

وتوعد العميد سريع “النظامَ السعوديَّ باتساع العمليات القادمة أكثَرَ فأكثَر، وقال “ستكونُ أشدَ إيلامًا ممّا مضى طالما استمر في عدوانهِ وحصارِه”.

وكانت وزارة الداخلية السعودية أعلنت صباح اليوم عن تعرّض معملين تابعين لشركة أرامكو للاستهداف بطائرات مسيّرة.

هذا وأبلغت “أرامكو” موظّفيها العاملين في معمليْ بقيق وخريص بالبقاء في المنازل حتى إشعار آخر.

الأهمية الاستراتيجية للعملية:

وعلى الرغم من أن الإخبارية السعودية قالت إنه جرى السيطرة على حريقين اندلعا في المعملين التابعين لشركة “أرامكو” إثر استهدافهما، تُبيّن الصور ومقاطع الفيديو المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي ضخامة الحريق.

ويقع أكبر معمل لتكرير النفط في العالم في محافظة بقيق -الواقعة على بعد 150 كيلومترا شرق العاصمة الرياض، كما يقع ثاني أكبر حقل نفطي في العالم بمنطقة خريص -على بعد 190 كيلومترا إلى الجنوب الغربي من الظهران.

ويُعادل ضرب بقيق من حيث الأهمية الاستراتيجية ضرب مئة هدف وأكثر، فبحسب  الخبير في الشؤون السياسية السعودية حمزة الحسن لا يوجد هدف أكبر من بقيق، لا المطارات ولا الموانئ ولا المنشآت العسكرية، ولا ضرب حتى وزارة الدفاع، يعادل في أهمية وتأثير ما جرى في بقيق.

ويقول الكاتب السعودي فؤاد ابراهيم إن الرسالة اليمنية في عملية بقيق وخريص في ظلّ استعدادات لطرح أرامكو للاكتتاب العام ذات دلالة خطيرة، وإن الرياض باتت أمام فصل فارق في الحرب العبثية.

وبدورها نقلت وسائل اعلام يمنية تقرير عن الأهمية الاستراتيجية لعملية “الردع الثاني” التي نفّذتها القوات المسلّحة اليمنية؟

الخسائر ضخمة:

المتخصّص في الشأن السعودي علي مراد يقول هنا “إذا تبين أن منشأة بقيق قد خرجت عن الخدمة، فلا يمكن للنظام السعودي أن يتستّر على حقيقة الضرر الذي وقع، لأن المنشأة تعالج ما يقارب 7 مليون برميل من الخام يوميًا”، ويشير الى أن فقدان هذه الكمية من السوق العالمية ستظهر مهما حاولت الرياض التكتّم، متوقعًا أن ترتفع أسعار النفط ارتفاعًا جنونيًا.

خط أنابيب ابقيق أكثر أنابيب النفط حيوية في العالم:

بدوره، يقول الإعلامي اليمني حميد رزق إن مساحة منشأة ابقيق تبلغ حوالي 4 كم ويحيط بها 14 برجا صُنعت خصيصًا للمنشأة في الولايات المتحدة وسيتطلّب استبدالها وقتًا طويلًا خاصة وأنه لا يمكن إيجاد بديل آخر داخل الولايات المتحدة، ويُتايع “السعودية تصدّر 10 ملايين برميل نفط يوميًا، مما يجعل خط أنابيب ابقيق رأس التنورة اكثر انابيب النفط حيوية داخل المملكة وربما في العالم، وفي هذه المنشأة تقع في أهمّ محطة لفصل الغاز والنفط في السعودية”.

وبحسب رزق، يتوفّر في ابقيق خزانات ضخمة مخصّصة للغاز عالي الضغط الامر الذي يجعل اندلاع الحرائق سريعًا وواسعًا داخل المنشأة في حال تعرّضت خزانات الغاز للاصابة والاستهداف.

المنشأة تفصل الغاز عن النفط:

كذلك يعتبر المُعارض السعودي حمزة الحسن أن ضرب بقيق كهدف يعادل من حيث الأهمية الاستراتيجية ١٠٠ هدف وأكثر، فلا المطارات ولا الموانئ ولا المنشآت العسكرية، ولا ضرب حتى وزارة الدفاع، يعادل في أهمية وتأثير ما جرى في بقيق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى