المشهد العراقيالنسخة الرقميةسلايدر

الاتفاقات التجارية بين البلدين تقلق واشنطن … بعد زيارة روحاني .. أمريكا تجدد دعوتها للعراق للالتزام بالعقوبات على ايران

المراقب العراقي – حسن الحاج
عاودت واشنطن تصريحاتها تجاه العراق الداعية الى ضرورة التزام الأخير بالعقوبات الأمريكية المفروضة على ايران، وجاءت تلك الدعوة بعد زيارة الرئيس حسن روحاني للعراق، والتي حملت في طياتها الكثير من الملفات الاقتصادية والتبادل التجاري بين البلدين، فضلا عن الغاء التأشيرة وتسهيلات اقتصادية كبيرة.
ذلك الموقف أثار استياء واشنطن التي تريد ان تفرض العقوبات بشكل قسري على العراق، على الرغم من تأكيده مراراً صعوبة تطبيق ذلك لارتباطات البلد الخارجية، اذ أكد رئيس الوزراء الحالي عادل عبدالمهدي في نهاية العام الماضي، إن العقوبات الأمريكية ضد إيران ليست أممية حتى يلتزم بها العراق، فيما لفت الى اننا لسنا جزءاً من منظومة العقوبات الأمريكية على إيران.
نواب من كتل سياسية متعددة شددوا على ان العراق لديه مصالح مع جميع الدول وليس من حق اية دولة فرض ارادتها عليه، ولاسيما ان العقوبات الأمريكية على ايران ليست أممية بل شخصية بين دولتين.
لذا أكد النائب عن تحالف الفتح فاضل جابر، أن العراق بلد ذو سيادة ويؤدي دورا محوريا في المنطقة والعالم ويبحث عن مصالحه المحورية مع دول الجوار، لافتا إلى أن العقوبات الاقتصادية الأمريكية على إيران عقوبات فردية ليست الحكومة العراقية معنية بها. وقال جابر في حديث خص به (المراقب العراقي) ان العراق بلد ذات سيادة لديه مصالح مشتركة مع جميع الدول بما فيها الجمهورية الإسلامية، مبينا أن العراق شعباً وحكومة غير معني بعقوبات فردية لا قيمة لها صادرة عن واشنطن بعيدا عن الاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن.
وأشار إلى أن العراق ينظر إلى مصلحته مع دول الجوار والعالم وحسن التعامل اقتصادياً وأمنياً وسياسياً مع جميع الدول. مضيفا: الحكومة الحالية منفتحة على جميع الدول العربية والإقليمية، أما العقوبات الأمريكية على طهران تعد عقوبات فردية ولسنا معنيين بها سوى كنا سلطة تشريعية أو حكومية.
وتابع: «الحكومة العراقية بحثت قبل أيام التعاون المشترك مع الرئيس الإيراني حسن روحاني والتأكيد على تطوير العلاقات بين الجانبين». موضحاً أن غالبية الدول ليس مع فرض أية عقوبات اقتصادية باستثناء واشنطن وبعض الدول المعادية لإيران، مؤكدا أن الحكومة بصدد التوجه نحو رسم خارطة جديدة مع ايران بعيدا عن سياسة واشنطن العدائية.
من جانبه، أكد النائب عن تحالف الإصلاح والأعمار خالد الجشعمي، أن العراق بلد ذات سيادة يحدد مصالحه مع الدول كافة وليس مع مصلحة ورغبات واشنطن أو غيرها، داعيا جهة القرار في الحكومة العراقية الى البحث عن وحدة ومصلحة العراق أرضاً وشعباً بعيداً عن مصالح الدول والوقوف معها في خندق معاداة دول الجوار.
وقال الجشعمي في حديث خص به (المراقب العراقي): العراق بلد ذات سيادة يحكمه القانون الدولي وليس رغبات وأهواء واشنطن أو غيرها من الدول الأخرى في معاداة دول الجوار. مبينا: هناك ملفات مشتركة ومتينة بين العراق وإيران وهناك تعاون اقتصادي وتجاري، منبهاً الى انه لا يمكن الالتزام بالعقوبات الاقتصادية التي رسمتها واشنطن ضد طهران. وتابع: العراق أبرم اتفاقيات دولية سابقة لا يمكن إلغاؤها ما لم تكن هناك اتفاقيات ونصوص دولية جديدة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى