اراءالنسخة الرقمية

انتخابات آل خليفة فاسدة و مرفوضة

من مهازل آل خليفة المضحكة والتي تسيء الى الشعب البحريني وإرادة الشعب وتحتقره بل وتسيء الى كل الشعوب الحرة وقيمها الانسانية الانتخابات التي دعت اليها العائلة الفاسدة المحتلة للبحرين عائلة آل خليفة هذه العائلة التي فرضت نفسها بقوة النار والحديد وكتم الافواه وجعلت من البحرين سجنا لكل ابناء البحرين رجالاً ونساءً وأطفالاً وأمرت بذبح شبابه واغتصاب نسائه بحجة انهم عبيد ارقاء وملك يمين المعروف ان الشعب البحريني شعب انساني النزعة حضاري محب للحياة وللإنسان منذ أقدم الأزمنة لم تلوثه ادران البداوة وغبار الجاهلية السفيانية ولا امتدادها الوهابية الظلامية رفض دين ال سفيان الفئة الباغية الجاهلية الاولى دين الفساد والإرهاب في صدر الاسلام وتحدى ظلامهم ووحشيتهم وأسس دولة انسانية حضارية وفق القيم والمبادئ الاسلامية الانسانية كما رفض ال سعود ودينهم الوهابي الظلامي الذين هم امتداد للفئة الباغية بقيادة آل سفيان وهكذا استمر الشعب البحريني كمصدر نور ومنبع حضارة وقيم انسانية في مواجهة ظلام الجاهلية وهذا هو السبب الأول الذي دفع انصار الظلام الوهابي ودعاة البداوة الوحشية اخماد نوره وذبح روحه الحضارية الانسانية التي يتمتع لكن الشعب البحريني لم ولن يتراجع حتى يضيء الجزيرة ويردم بؤر الظلام ويقبر الوحشية والعبودية في الجزيرة والخليج فتمكن الشعب البحريني من أرغام عائلة ال خليفة الى تحويل البحرين من مشيخة يحكمها شيخ عائلة بشكل مطلق الى مملكة ومن ثم أجبرها على انشاء دستور وتأسيس برلمان وانتخابات ولو شكلية إلا انها كانت نقطة تحول في المنطقة أدت الى غضب ال سعود واعتبروا هذه التحولات في البحرين خطرا كبيرا على مهلكة ال سعود التي تعد الانتخابات كفرا وخروجا على شريعة دين ال سعود ومن قبلهم ال سفيان لهذا قرروا ذبح هذه التجربة الجديدة لهذا اتفق ال سعود وال خليفة بأشراف وتخطيط ال صهيون على غزو البحرين واحتلالها من قبل الجيش الصهيوني تحت اسم درع الجزيرة وتمكنوا من انقاذ ال خليفة وإلغاء الدستور والبرلمان والانتخابات وهكذا اصبحت عائلة ال خليفة تابعة لآل صهيون وفي خدمة ساسة الكنيست ومن خدمهم وقاموا بعملية ابادة ضد الشعب ضد ابناء البحرين الاحرار بطرق مختلفة ذبح على الطريقة الوهابية تهجير اسقاط الجنسية اعتقالهم مطاردتهم خارج البحرين في الوقت نفسه فتحوا أبواب البحرين للمجرمين واللصوص من عناصر أجهزة القمع التي كانت تابعة للأنظمة المقبورة مثل نظام صدام والقذافي وحتى الانظمة الاوروبية وعناصر المنظمات الارهابية المعروفة في العالم ومنحوهم الجنسية و وظفوهم في الاجهزة الامنية المتخلفة ومنحوهم الصلاحية المطلقة في اعتقال ابناء البحرين الأحرار وتعذيبهم وذبحهم وتقطيع أجسادهم وطحنها وتذويبها بالزرنيخ والمواد الأخرى وهذه الحالة انكشفت بعد ان قام المجرم محمد بن سلمان باستدراج الصحفي جمال خاشقجي وذبحه ومن ثم تقطيع جسده وطحنه وصنع منه طعاما خاصا فأعتقد ال خليفة اصبحت الظروف ملائمة لتنظيف وجوههم وأيديهم الملطخة بدماء ابناء البحرين وإظهارهم بمظهر الدولة الديمقراطية فقررت اجراء انتخابات كاذبة معروفة نتائجها مسبقة لكن الشعب البحريني اعلن رفضه لانتخابات ال خليفة المهزلة وأعلن مقاطعتها وكان المقاطعة شاملة من قبل كل اطيافه وألوانه وأعراقه شيعة وسنة وقوى وطنية مدنية وعلمانية وقومية ويسارية برغم محاولات الطغمة الحاكمة أي عائلة ال خليفة الفاسدة بشق حركة المعارضة البحرانية وإضفاء طابع الطائفية عليها وإنها مجموعات عميلة تخدم جهات أجنبية وشراء وتأجير مجموعات ارهابية وهابية داعشية والسماح لها بالقيام بأعمال اجرامية كما قامت بإكراه الكثير من المواطنين وعناصر عناصر الاجهزة القمعية والتجسسية وكل الذين أجرتهم واشترتهم من خارج البحرين ومع ذلك كانت نسبة المصوتين في أعلى مستوى لم تتجاوز الـ7% وهذه الحقيقة اقرتها المنظمات الدولية الصديقة والمؤيدة للعائلة الفاسدة ال خليفة كما قامت عائلة ال خليفة بتقديم الاموال الطائلة للمؤسسات الاعلامية لكثير من النواب في خارج البحرين من اجل زيارة البحرين إلا انها رفضت زيارة البحرين خلال اجراء الانتخابات ورفضوا تلك العروض وسخروا بالإغراءات التي قدموها لهم وهكذا فشلت الانتخابات فشلا ذريعا ورفضت من قبل كل المنظمات الدولية وعلى رأسها منظمة الامم المتحدة بفضل وحدة الشعب والتفافه حول حركة الوفاق البحريني بكل اطيافه وأعراقه وألوانه وتمكن من تسجيل أكبر ملحمة وطنية واثبت انه قادر على سحق أعداء الحياة والإنسان وبناء دولة القانون والمؤسسات القانونية دولة يحكمها الشعب تضمن لكل ابناء الشعب المساواة في الحقوق والواجبات وتضمن لهم حرية الرأي والعقيدة وهكذا اثبت الشعب البحريني انه شعب انساني حضاري محب للحياة والإنسان لم ولن يتراجع عن مطالبه الانسانية التي ناضل من اجلها متحديا اعداء الحياة لهذا ليس أمام ال خليفة إلا الخضوع لإرادة ابناء البحرين الحرة وإلا فان مصيرهم لا شك سيكون اكثر سوءا من مصيري صدام والقذافي وغيرهما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى