إقتصاديالنسخة الرقمية

الحلبوسي: سنفعّل القطاع الخاص ولابد من فتح الباب على تشجيع الاستثمار

أكد رئیس البرلمان محمد الحلبوسي،انه سیتم تفعیل القطاع الخاص،مشددا على ضرورة فتح الباب لتشجیع الاستثمار، فیما دعا الى عدم السماح لـ»داعش» باختراق الصفوف من جديد. وقال الحلبوسي في كلمة له في حفل تخرج دفعة من طلبة جامعة الانبار، نواجه العديد من التحديات التي يشعر معھا المواطن بالقلق والتساؤل حول كیفیة التعامل مع ھذه التحديات، مبینا ان احادية المصدر في الدخل الوطني اضعفت الموازنات منذ أكثر من 14 سنة وھذا يعني ضرورة إعادة النظر في طبیعة النھج الاقتصادي الذي ينتھجه البلد. وشدد الحلبوسي على ضرورة العمل على تنشیط القطاع الخاص وفتح فرص استثمارية لتأمین فرص عمل للشباب وتضییق مساحة البطالة التي انتشرت خلال السنوات الأخیرة بسبب الاعتماد على الوظائف الحكومیة وإنتظارھا، موضحا ان الطموحات والأحلام والتمنیات لا تكفي، وحان الوقت ان يبدأ مجلس النواب بسن حزمة من التشريعات التي تمنح الفرصة الحقیقیة لنھضة القطاع الخاص بشجاعة تتلاءم مع حاجة المرحلة والظرف الاقتصادي الذي يمر به العراق. وأكد الحلبوسي انه لا مناص من مواصلة عملیة البناء والإصلاح معا فلا إصلاح بلا بناء ولا بناء بلا إصلاح، لافتا الى ان ارادة التغییر الإيجابي موجودة وراسخة شعبیا وسیاسیا والمؤسسات الوطنیة قادرة على ترجمة ھذا التغییر على أرض الواقع.ً وأضاف: النھج الإصلاحي يتطلب أن يكون الجھاز الحكومي على أعلى درجات الكفاءة ولیس عرضة للتأثیرات السیاسیة أو الانحیاز الحزبي وإنما يعتمد أسس الجدارة والمھنیـة والحیاد مـن خلال رقابة مستمرة وشاملة، مشیرا الى ان الاصلاح يتطلب الاستمرار في ملاحقة الفاسدين وتعزيز منظومة النزاھة الوطنیة بذات القدر والحماس الذي نواجه به الإرھاب. وأشاد الحلبوسي بـ»جھود القوات الامنیة والمنظمات المختصة التي ساھمت في عودة الحیاة الى مدن الانبار وجامعتھا ودعمت الحكومة المحلیة خلال ھذه المرحلة»، معتبرا ان «ما حصل في الكرمة أمر مؤسف وخرق أمني غیر مقبول ينبغي التحقیق في ملابساته فورا». وشدد الحلبوسي على ضرورة عدم السماح لداعش المجرم باختراق صفوفنا من جديد بعد ان دفعت مدننا ثمنا باهظا في المواجھة والتحرير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى