ماذا يجري في منطقتي اليرموك والدورة ؟غرف عمليات ونقاط استقطاب وتوجيه للنازحين ومخططات لاستهداف زوار الإمام الكاظم«ع»

المراقب العراقي – حيدر الجابر
كشفت مصادر أمنية، ما سبق أن حذّرت منه صحيفة (المراقب العراقي)، عن وجود ارهابيين ينتمون لتنظيمات إجرامية مسلحة وسط النازحين من محافظة الأنبار الذين لجأوا الى محافظة بغداد. فقد كشفت مصادر استخبارية خاصة عن نشاطات محمومة لخلايا إجرامية مرتبطة بمنظومة استخبارية سعودية تنشط في منطقة اليرموك وتحديدا فيما يعرف بـ (الأربع شوارع), اذ أصبحت هذه المنطقة قاعدة خطيرة لاستقطاب العناصر النازحة وتوجيهها كما انها أصبحت مركزاً اعلامياً لادارة الحرب النفسية والشائعات, كما كشف المصدر أيضا عن نشاط لخلايا أخرى في منطقة الدورة وخصوصا في احدى المقاهي الواقعة في شارع (أبو طيارة) والتي تضم تجمعا من النازحين ومن قيادات إرهابية من أهالي المنطقة, وبيّنت المصادر، تحركات استخباراتية من أهالي المنصور للقبض على المتسللين الدواعش مع النازحين من المناطق الغربية الذين اتخذوا من المنصور والمناطق القريبة منه مكاناً للاقامة. وقال مصدر أمني في تصريح صحفي: ان “عدداً من أهالي المنصور بدأوا بتحركات استخبارية للقبض على المتسللين من عصابات داعش الاجرامية مع النازحين من المناطق الغربية الذين اتخذوا من المنصور والمناطق القريبة منه مكاناً للاقامة ولاسيما بعد ورود معلومات تؤكد وجود هؤلاء مع النازحين”. وأضاف: “الجهد الاستخباري يعد جزءا أساسيا في القضاء على الإرهاب ومن هذا المنطلق عمل عدد من شباب مناطق الوشاش والشعلة والمنصور على تجنيد أنفسهم من أجل القبض على من يريد بالعراق شراً”. وأشار الى ان “الشباب المتطوعين للعمل الاستخباري سيعملون على توفير المعلومات الصحيحة للأجهزة الأمنية من أجل كشف المجرمين المتسترين بغطاء النزوح”..
من جانبه قال عضو مجلس محافظة بغداد غالب الزاملي لـ(المراقب العراقي): “عقدنا اجتماعاً في مجلس محافظة بغداد مع قيادة عمليات بغداد لوضع خطة لتأمين زيارة الإمام الكاظم (ع) وكانت خطة جيدة ومحكمة”، وأضاف: “لدينا تخوف من دخول الارهابيين والدواعش مع النازحين وقد تم ضبط سيارات مشبوهة تحمل ارقاماً من محافظة الانبار”. وبين انه “بعد الاحداث الاخيرة وتهجير اهالي الأنبار وصلت معلومات بوجود ارهابيين متسللين وقد تم القاء القبض على البعض منهم كما اعلمتنا وزارة الداخلية”. وتابع: “على وزارة الداخلية تأمين الزيارة والواقع الامني غير مستقر”. وأكد ان “وزارة الداخلية متلكئة في أداء واجباتها وعليها بذل المزيد من الجهد”. وكان آلاف الأنباريين تدفقوا الى بغداد بعد شائعات من احتلال مدينة الرمادي من قبل تنظيم داعش الاجرامي, وتبع ذلك ارتفاع كبير في التفجيرات التي طالت عددا من المناطق والأحياء في العاصمة بغداد.




