مجلس بغداد: أصحاب المولدات لا يلتزمون بالتسعيرة إنقطاع التيار الكهربائي و إرتفاع درجات الحرارة يزيدان من معاناة المواطن بشهر رمضان

عشرون ساعة او أكثر وصلت ساعات القطع المبرمج لأغلب مناطق العاصمة بغداد جاء ذلك تزامنا مع شهر رمضان وارتفاع درجات الحرارة في هذا الوقت , المواطنون تحدثوا عن قلة التزويد بساعات الكهرباء وغياب الحلول لهذه الأزمة المستدامة منذ سنوات طوال, والتي في كل مرة تظهر باسباب مختلفة وحلولها مغيبة رغم رصد مبالغ لمعالجتها حسب تعبيرهم .من جانبها وزارة الكهرباء قالت: ان ساعات القطع هذه جاءت لأغراض الصيانة وتلف في بعض محطات المنظومة الوطنية وانها بصدد المعالجات خلال الايام المقبلة بعد ما تسلمت نصف المبالغ من وزارة المالية لتمشية الامور خلال هذا الوقت لحين الاصلاح بشكل نهائي حسب قول الناطق باسم الوزارة مصعب المدرس والذي اشار الى ان»الوزارة ستزود المواطنين بساعات كهرباء طويلة خلال النهار بعد صيانة المحطات التالفة».وبحسب معنيين فان ساعات القطع هذه ستسمر حتى الخامس والعشرين من الشهر الجاري ليتسنى للوزارة زيادة القدرة الانتاجية لمنظومة الكهرباء الوطنية من خلال اضافة وحدات توليدية جديدة الى الخدمة من محطة بسماية الاستثمارية خلال هذه الايام بغية فرز وضع حلول جديدة لاحتواء ازمة الكهرباء لمواجهة اجواء هذا الصيف».كما اعلنت وزارة الكهرباء، ان انتاجها من الطاقة الكهربائية يبلغ 15 الف ميكاواط، فيما اشار الى حاجة العراق الى 22 الف ميكاواط.وقال المتحدث باسم الوزارة مصعب المدرس « ان «انتاج العراق الحالي من الطاقة الكهربائية يبلغ 15 الف ميكاواط ، فيما ان حاجة العراق في ذروة فصل الصيف حاليا 22 الف ميكاواط».توقع المدرس ان «تزيد حاجة العراق خلال الشهر المقبل لتصل الى اكثر من 23 الف ميكاواط».ويعاني العراق من نقص في انتاج الطاقة الكهربائية منذ عام 2003 خاصة في فصل الصيف حيث تصل درجة الحرارة الى 50 مئوية، كما و تعدّ مشكلة الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي اهم المشاكل التي يعاني منها العراقيون. فيما يقول حمزة احمد وهو صاحب مولدة في منطقة الحرية ” كانت الحكومة توزع وقود المولدات بين أصحابها بشكل وجبات ولكن ومع إنقطاع التجهيز بدأنا نشتريه بمبالغ باهظة فرفعنا بناءاً على ذلك سعر الأمبير الى 20000 ألف دينار بعد ان كان بـ 10000 دينار”، منوها الى انه ” وفي حال إستمرار الانقطاع فأن سعر الأمبير سيرتفع الى 25000 دينار والأمر مرهون بتوفير الحكومة لوقود(الكاز) وتقليل ساعات إنقطاع التيار الكهربائي الوطنية “على حد قوله .من جهته يقول المواطن حسن عبد الله من منطقة اليرموك “كنا نأمل بأن الكهرباء ستستمر ومن دون انقطاع ولكن تحسنها لمدة ومن ثم انقطاعها ثانية أعطانا صورة قاتمة عن الخلل في أداء وزارة الكهرباء والحمد لله فأننا لم نرفع خط الاشتراك لعدم ثقتنا بأنهاء أية مشكلة باتت تواجهنا في العراق وعدنا ندفع 20 ألف دينار لكل امبير ونحن الممتنون “.بدوره يقول المواطن احمد عباس من منطقة الدورة “انا كاسب ودخلي محدود وليس بأمكاني تحمل نفقات الخط الذهبي ومضطر للأشتراك بـ5 أمبيرات فقط لأن سعر الأمبير 25000 الف دينار وأولادي الأربعة طلبة في المدارس وعلي اقتطاع مبلغ قسط المولد الشهري 125000 دينار من المصروف اليومي للعائلة”.
اما المواطن صلاح أبو شمس وهو أحد أصحاب المحال التجارية في شارع الرواد بمنطقة المنصور فيقول ” لم نشعر بتحسن قط وكل ما في الأمر اننا كنا ندفع 20000ألف دينار لكل أمبير واليوم ندفع 25000 ولا نعرف متى يتحسن الوضع؟.



