المشهد العراقيالنسخة الرقميةسلايدر

هل تنجح بإجراء انتخابات نزيهة وعادلة ؟ كتل تتهم المفوضية بعدم الاستقلالية لخضوعها للمحاصصة الحزبية والطائفية

المراقب العراقي – سعاد الراشد
أصبحت تهمة التزوير أو التلاعب بالانتخابات أو التأثير في مجرياتها واتهام الجهة المشرفة عليها بالمحاباة لطرف أو أطراف معينة، هي السمة الغالبة في معظم عمليات الانتخابات حول العالم حتى وصلت الى الانتخابات الأمريكية والروسية الماضيتين .
وبالنسبة للانتخابات العراقية فإن اللبس والاتهام رافق جميع تشكيل المفوضيات القديمة والجديدة منها، لأنها تشكلت على اساس المحاصصة بين القوى والكتل الكبيرة وظهرت علامات ودلائل من اول الخطوات الانتخابية اشاعت جوا من القلق كضياع اعداد من البطاقات في الانبار تحت اسباب مجهولة وبقاء تسجيل التحالفات واستبدال الاشخاص مفتوحا ، رغم انتهاء المدد الانتخابية بحسب بعض الأطراف وبدء الحملات الدعائية قبل أوانها دون وجود رادع حقيقي لها.
وتستبق بعض الأطراف الانتخابات، لتتحدث عن امكانية للتزوير أو تشير الى ضبابية العملية الانتخابية، ويطوّر آخرون هذا الامر الى اتهام للمفوضية بأنها لن تكون نزيهة.
المفوضية من جهتها تدافع عن نفسها بقوة، وعن شرعية اجراءاتها وخطواتها وتقدم الضمانات لقيام عملية انتخابية نزيهة من خلال استخدام ادوات الكترونية وحرص دقيق على تطبيق القانون وهو التحدي الكبير الذي تحكمه الوقائع عند اكتمال الانتخابات والكيفية التي تسير بها العملية الانتخابية ونزاهة جريانها.
(المراقب العراقي) سلطت الضوء على آراء الكتل السياسية حول شفافية العملية الانتخابية، ومخاوف وتوجسات الكتل من المستقبل الانتخابي للعراق.
إذ تحدث النائب عن كتلة الأحرار المنضوية في التحالف الوطني علي شويليه قائلاً: انه لا بدَّ ان يكون هناك عمل حقيقي للتغيير السياسي في العراق، لان جميع الكيانات السياسية التي تدّعي الإصلاح والعمل على التغيير والخروج من المحاصصة، عادت بنفس الوجوه».
وتوقع شويلية «عودة ذات الوجوه في القوائم مستقبلا اضافة الى عزوف الناخب العراقي عن الانتخابات، لان الوجوه نفسها موجودة في القوائم وهذا الامر قد يسبب مشكلة كبيرة في المرحلة المقبلة».
من جهته، يرى النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني عرفات كرم «ان الانتخابات ستكون غير نزيهة، مرجعاً ذلك الى ان المفوضية شكلت على وفق المحاصصة «.
وقال عرفات: المحاصصة الطائفية لن تفارق العراق، وهذه المفوضية قطعا لن تكون مستقلة، لان كل عضو يمثل حزباً معيناً .
من جانبها، أكدت النائبة شروق العبايجي ان الانتخابات قابلة للتلاعب، ان لم تكن هناك رقابة وإرادة حقيقية في انتخابات نزيهة.
في سياق متصل، قالت النائبة عن دولة القانون المنضوية في التحالف الوطني نهلة الهبابي: «نتمنى ان تكون هناك انتخابات نزيهة وشفافة لضمان حقوق الآخرين لا سيما ان هذه اول تجربة الكترونية تجرى في العراق».
وتعتقد الهبابي انه لا توجد انتخابات شفافة بشكل مطلق لان كل دول العالم تتعرض انتخاباتها الى طعون وهذا ما حصل في امريكا التي اتهمت دولاً كبرى تلاعبت بالأصوات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى