النسخة الرقميةعربي ودولي

روسيا تكشف تفاصيل الهجوم بطائرات مسيرة على قاعدتي طرطوس وحميميم بسوريا

كشفت وزارة الدفاع الروسية عن إحباطها هجوماً بطائرات مسيرة السبت الماضي على قاعدتي حميميم وطرطوس في سوريا.وأوضحت الوزراة الروسية أنّ الهجوم الذي وقع على قاعدة طرطوس البحرية، ليل الجمعة السبت في 6 كانون الثاني ، شاركت فيه 3 طائرات مسيرة، بينما شاركت 10 طائرات مسيّرة بالهجوم على قاعدة حميميم الجوية ليل السبت الأحد.وبحسب الدفاع الروسية فلم يؤد الهجومان إلى وقوع أضرار مادية أو إصابات بشرية.المسلحون استخدموا في هجومهم تكنولوجيات حديثة في محاولة الهجوم بالطائرات المسيرة على قاعدة حميميم، وفق الدفاع الروسية التي قالت إنه تم إسقاط 3 طائرات مسيرة خارج هذه القاعدة، فيما انفجرت 3 أخرى بعد ارتطامها بالأرض و7 بالدفاعات الجوية.ويعمل الخبراء الروس على «تحديد قنوات إمداد الإرهابيين بتكنولوجيات الطائرات المسيرة الحديثة وأجهزة التفجير أجنبية الصنع»، بحسب ما صرّحت الوزارة التي عدّت أنّ استخدام هذا النوع من الطائرات في سوريا يدلّ على تسلّم الإرهابيين تكنولوجيا تسمح بشن هجمات على أي بلد.وكانت قناة روسيا 24 قد بثّت رسالة مصورة من مطار حميميم في الساحل السوري لمراسلها، تظهر بالأرقام أنّ الطائرات التي ادّعي أنها تضررت في أثناء قصف مسلحين قاعدة حميميم ليلة رأس السنة سليمة، وأنها تستمرّ في تنفيذ طلعاتها القتالية.ومن جانبها أفادت صحيفة «كوميرسانت» بأن جماعة «أحرار الشام» الإرهابية تقف خلف الهجوم بالدرونات على القاعدتين العسكريتين الروسيتين في سوريا.ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية خاصة بها القول، إن العسكريين الروس تمكنوا من فك تشفير معطيات الدرونات التي تمت السيطرة عليها وإسقاطها سالمة.وتجدر الإشارة إلى أن 13 طائرة من دون طيار مزودة بقنابل يدوية الصنع هاجمت القاعدة الجوية الروسية في حميميم والقاعدة البحرية الروسية في طرطوس، ولكن الهجوم فشل، ولم تتمكن أي من الدرونات من الوصول إلى أهدافها – أسقطت وسائط الدفاع الجوي بعضها، وتمكن العسكريون الروس من السيطرة على 3 منها.ويقول العسكريون الروس إنه من المستحيل تجميع الطائرات من دون طيار دون مساعدة مختصين « من أصحاب الخبرة في تكنولوجيات الدرونات المصنعة على شكل طائرات من دون طيار تعمل باستخدام نظام GPS».وذكرت الصحيفة أنه لم يعلن أي طرف حتى الآن مسؤوليته عن الهجوم. ولكن بعد دراسة الدرونات وصل الخبراء العسكريون إلى استنتاج يفيد بأنه تم استخدام صواعق أجنبية الصنع خلال تحضير العبوات المتفجرة المركبة على الدرونات.ولاحظت «كوميرسانت» أنه تم استخدام درونات شبيهة خلال الهجوم على قاعدة حميميم ليلة 31 كانون الاول الماضي. ولكن مقتل اثنين من العسكريين الروس وإلحاق الضرر ببعض المعدات الحربية كان بسبب قصف القاعدة بقذائف الهاون من الأرض.يذكر ان وزارة الدفاع الروسية نفت ما تناقلته وسائل الإعلام بشأن تدمير 7 طائرات حربية في استهداف مسلحين لقاعدة حميميم الروسية بسوريا في 31 كانون الاول، واصفة ذلك بالخبر الزائف.وقالت الوزارة في بيان: «مزاعم صحيفة «كوميرسانت» بشأن تدمير 7 طائرات حربية روسية في قاعدة حميميم ليست إلا خبرا زائفا».وكانت الصحيفة قد أشارت نقلا عن مصدرين دبلوماسيين عسكريين، إلى أن قصف جماعة مسلحة لقاعدة حميميم بقذائف هاون أدى إلى تدمير 4 قاذفات من طراز سوخوي-24 ومقاتلتين من طراز سوخوي-35 إس، وطائرة نقل من طراز أن-72، ومستودع ذخيرة، فضلا عن إصابة أكثر من 10 عسكريين.وأضاف البيان أنه بعد غروب الشمس في 31 كانون الاول تعرض مطار حميميم لقصف مفاجئ بقذائف هاون نفذته «مجموعة تخريبية متنقلة» من المسلحين، ما أدى إلى مقتل عسكريين 2.وأشار البيان إلى أن أجهزة الأمن السورية تعمل على البحث عن المتورطين في استهداف حميميم وتصفيتهم، وتتخذ إجراءات لتعزيز حماية القاعدة.وأكدت الوزارة أن مجموعة القوات الجوية الروسية في سوريا تبقى على جاهزية قتالية وتواصل تنفيذ المهام المنوطة كافة بها بشكل كامل».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى