الجيش السوري يكسر حصاراً على قاعدة عسكرية شرق دمشق
نجح الجيش السوري، في فك الحصار عن مبنى إدارة المركبات في مدينة حرستا بريف دمشق والذي حاصرته المجموعات المسلحة ليلة رأس السنة.وقال قائد ميداني أن «قوة من الجيش السوري فكت الحصار عن المبنى حيث دخلت مجموعة من الدبابات وأخرى من المشاة إلى داخل المبنى وسط مسلحي فيلق الرحمن من محيط المبنى مع تقدم قوات الجيش إليه.وكان مسلحون ينتمون في الأساس لجبهة أحرار الشام الإسلامية وسعوا إلى فرض سيطرتهم الأحد الماضي على أجزاء من قاعدة إدارة المركبات العسكرية في بلدة حرستا بالغوطة الشرقية.وشن الجيش السوري تدعمه مقاتلات روسية هجوما لكسر الحصار وتحرير ما لا يقل عن 200 جندي يعتقد أنهم كانوا محاصرين داخل القاعدة المترامية الأطراف.في سياق متصل، قال مصدر عسكري سوري أن وحدات من الجيش العربي السوري استعادت السيطرة على بلدات وقرى في ريف إدلب الجنوبي.وأكد المصدر بحسب وكالة الأنباء السورية «سانا» أن الجيش العربي السوري تمكن من السيطرة على قرى سنجار والمتوسطة والخيارة وكفريا المعرة صريع ورملة وجديدة ونباز القبلي وصراع وقضت على العشرات من إرهابي «جبهة النصرة» بريف إدلب الجنوبي.وفي السياق ذاته، أعلنت «حركة أحرار الشام» عن النفير العام لمسلحيها بغية التصدي للتقدم الكبير الذي يحرزه الجيش السوري وحلفاؤه في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.وحمّلت «حركة أحرار الشام» عبر بيان «هيأة تحرير الشام» المسؤولية عن تقدم الجيش السوري بسبب استحواذها على مقرات وسلاح ومستودعات الفصائل المسلحة. كما ردّت «حركة أحرار الشام» على اتهامات «هيأة تحرير الشام» للفصائل المسلحة « بـ»التقاعس» حيث قالت: من المؤسف إلقاء اللوم على الفصائل واتهامها بالتقاعس والخيانة ممن كان يدعي امتلاكه لمعظم قوة الساحة وأنه هو الأجدر بالدفاع عنها وقام بناءاً على ذلك بالسيطرة على الشمال وتفكيك أكثر الفصائل وإضعاف المتبقي منها».الى ذلك، أفادت وكالة «رويترز» نقلا عن نشطاء، بمقتل 18 شخصا وإصابة العشرات بتفجير في مدينة إدلب شمالي سوريا.وأكدت مصادر أخرى من جهتها وقوع أكثر من 25 قتيلا، جراء تفجير سيارة مفخخة في إدلب، ونشرت صورا ومقطع فيديو لموقع التفجير.وبحسب النشطاء، فإن التفجير وقع في شارع الثلاثين بالمدينة، مستهدفا مقرا لفصيل ما يسمى بـ «أجناد القوقاز»، ما أسفر عن اندلاع النيران في مبانٍ.



