خبير أمني: الحرب على داعش غير نظامية وتستلزم أساليب هجينة


أكد الخبير الأمني ضياء الوكيل بان التحليل الدفاعي والتقييم الاستراتيجي لمسرح العمليات يشير إلى إن القوات العراقية بصدد تقييم الخطط العسكرية ووضع خطط معدلة أو بديلة . وأضاف الوكيل بان هذه الحرب في التصنيف العسكري غير نظامية لأنها تجري بين قوات مسلحة نظامية وغرف عمليات وإسناد جوي، مشيرا إلى إن هذه الحرب تستلزم أساليب الحرب الهجينة لاجل التقليل من الخسائر في المدنيين والبنية التحتية للمدينة، ولفت إلى إن «الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية والجيش العراقي ورجال العشائر هؤلاء يمثلون قيم وأخلاقيات الجندية العراقية» . وأشار إلى إن الحرب الهجينة تتطلب اقتحاما من قبل القوات الخاصة وحرب المعلومات ومعرفة ما يجري داخل المدينة القديمة وما تبقى من أحياء الساحل الأيمن، موضحا بان هناك معلومات تشير إلى نجاح استخباري محدود بعد ورود معلومات من خارج العراق عن مقتل المدعو عمر مهدي زيدان أردني الجنسية رئيس مجلس شورى داعش . وأضاف بان «النقطة الثالثة من الحرب الهجينة هي الحرب الالكترونية وهذه نجحت إلى حد كبير، مبينا بان داعش كان يستخدم الطائرات المسيرة وحاليا لا يستطيع استخدامها بسبب وجود عمليات تشويش الكترونية مما جعل القوات الأمنية العراقية تستخدم هذا السلاح بشكل فاعل .
وأكد بان «تنظيم داعش يستخدم المدنيين دروعا بشرية في المنطقة القديمة التي تشكل قيمة رمزية للعراقيين».
موضحا بان «المدنيين شكل عاملا بطيئا في سير العمليات العسكرية» .
وأوضح بان «داعش يستخدم المنازل لاستدراج القوات الأمنية العراقية كوضع القناصين والأسلحة الثقيلة على أسطح المنازل لان داعش لا يقيم وزنا للإنسان ولا المناطق الأثرية» .



