جبهة الإصلاح : «التسوية» بتوقيع خارجي لن يكتب لها النجاح في العراق


بينت جبهة الاصلاح النيابية ، ان أي مشروع تسوية تأتي بتوقيع خارجي لن يكتب لها النجاح لانها لا تحاكي الواقع العراقي .وقال المتحدث الرسمي بإسم جبهة الاصلاح النائب هيثم الجبوري ” ان نجاح مشروع التسوية الوطنية يجب ان يكون قراراً داخلياً وبمشاركة جميع فئات المجتمع ، لافتاً الى ان وجهاء وشيوخ عشائر ومنظمات مجتمع مدني ومثقفين عراقيين مستعدون للمشاركة في صياغة مشروع التسوية الوطنية .واضاف الجبوري انه لاجدوى من صياغة مشروع التسوية في الخارج سواء كانت من امريكا ام اوربا ، مؤكدأ ان مشاريع التسوية والمصالحة التي اطلقتها امريكا سابقا لم تجدِ نفعاً على الواقع العراقي ، مشيرا الى ان التسوية هي ليست بين السياسيين لعدم وجود مشاكل بينهم بل يجب ان تكون التسوية بين شرائح المجتمع لان داعش الارهابي خلق العداء داخل نفس المكون الواحد وهذا ينطبق على جميع المكونات سواء كانت سنية ام شيعية ام كردية .وفيما يخص تدخل الامم المتحدة اشار الجبوري الى انه لا ضير من ذلك عندما تكون ضامنة للاتفاقية وكذلك ضاغطة على بعض الكتل التي ترفض مشروع التسوية ولكن تكون هي المتبنية للمشروع هذا امر مرفوض من الشعب العراقي ، مشدداً على ضرورة بان يكون دورها دوراً رقابياً وضامناً وتكوين علاقة جيدة مع جميع الكتل السياسية بدون استثناء لكي تندفع باتجاه مشرع التسوية .يشار الى ان رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم،قدم مشروع “التسوية الوطنية” ولاقى المشروع عدة اعتراضات من جهات سياسية وشعبية لكن الحكيم اكد ان التسوية لم ولن تشمل القتلة” ومن تلطخت أيديهم بدماء العراقيين ما يعني رسالة اطمئنان للشركاء السياسيين وللشعب العراقي.



