منظمة بدر: لن نسمح بتقسيم العراق وكلام بارزاني امتداد لكلام بايدن

المراقب العراقي – حيدر الجابر
رد رئيس كتلة بدر النيابية وعضو لجنة الأمن والدفاع قاسم الاعرجي، امس السبت، على تصريحات رئيس المجلس الأمني لحكومة اقليم كردستان مسرور بارزاني بشأن تقسيم العراق مؤكداً انها امتداد لمشروع بايدن. وقال الاعرجي في بيان: “اننا نرفض بشدة هذه التصريحات ولن نسمح بتقسيم العراق”، مبينا ان هذه التصريحات تخدم أعداء العراق. وأضاف الاعرجي: “اننا نرفض اية ديمقراطية تجعل العراق مقسماً متشرذماً ضعيفاً”، لافتا الى ان “وحدة وطننا العزيز التي ضحينا من أجلها بالأرواح لن نسمح بمسها مهما كلف الثمن”. وكان مسرور بارزاني رئيس المجلس الأمني لحكومة إقليم كردستان أكد في وقت سابق، انه بمجرد إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش، فانه يجب تقسيم العراق إلى ثلاثة كيانات منفصلة للشيعة والسنة والأكراد للحيلولة دون المزيد من إراقة الدماء.
من جانبه أكد النائب عن التحالف الوطني محمد الصيهود ان دعوات التقسيم تعبير عن الافلاس السياسي…مبيناً ان هذه التصريحات مجرد مناورات للحصول على مكاسب اقتصادية وسياسية، محذراً من وجود مخططات ومؤامرات جديدة لتقسيم العراق بعد القضاء على داعش. وقال الصيهود لـ(المراقب العراقي): “هذه التصريحات التي تطالب بالتقسيم تدل دلالة واضحة على افلاس المطالبين بالتقسيم”، داعيا الشعب العراقي الى “الاتحاد للخلاص النهائي من داعش، لان هذه الانتصارات مهمة وتاريخية وهي ملحمة اتحد فيها الشيعي والسني”، ونبارك “لشعبنا وجيشنا وللحشد والمقاومة هذه الانتصارات المتلاحقة”. وتابع الصيهود: “على مسعود بارزاني ان يراجع نفسه لأنه لا يستطيع ان يعيش من دون العراق وعليه ان يحافظ على وحدة العراق لأن وحدته قوة للعرب والكرد والتركمان”، وأضاف: “هذه التصريحات في هذا الوقت الهدف منها تحقيق مكاسب اقتصادية وسياسية لأنه دعا مراراً للانفصال والاستفتاء ويبدو انها مجرد بالونات اعلامية ومن الواضح انه لو كان يريد التقسيم لأعلنه أو اجرى استفتاءً”، كاشفاً عن ان “هذا الاتجاه لا يمثل كل التوجهات السياسية والشعبية للإقليم، فالتغيير والاتحاد اعلنوا انهم ليسوا مع الانفصال وكذلك باقي المواطنين الأكراد هم ليسوا مع التقسيم وهذه الأفكار تدور في مخيلة الاسرة الحاكمة في أربيل”. وبيّن الصيهود: “من يطالب بالتقسيم يستهين ويستهتر بالدماء التي سقطت لأجل وحدة العراق فابن الجنوب الذي يذهب الى الفلوجة والموصل يقاتل من أجل العراق الموحد”، واتهم من يطالب بالتقسيم بأنه “لا يختلف عن داعش التي تريد تقسيم العراق”، مؤكداً ان تقسيم العراق “هدف دولي وإقليمي لإضعافه”. ولفت الى ان “العراق يمتلك امكانات بشرية وتاريخا واقتصادا لذلك لا يراد له ان يبقى موحداً”، وأشار الى ان “القوى الدولية الاقليمية تحاول تقسيم العراق ومسعود بارزاني أداة بيده”. ونبه الى ان “القوات العراقية بعد الفلوجة ستتجه الى الموصل لتخلص العراق من داعش”، منوهاً الى ان “معركتنا في الفلوجة معركة الانسانية جمعاء وليست معركة العرقيين أو أهالي الفلوجة فقط”. وحذر الصيهود من وجود مخططات جديدة بعد انتهاء مخطط داعش وستبدأ سيناريوهات أخرى طالما هناك دول اقليمية وسياسيون عراقيون يريدون تقسيم العراق.




