سلايدر

بمشاركة فاعلة للإسناد الصاروخي لكتائب حزب الله.. اقتحام بطولي للشرطة الاتحادية يحسم معركة تحرير الفلوجة وتحذيرات من تحركات سعودية انتقامية رداً على هزيمة مشروعها الطائفي

رفع-العلم-العراقي

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
حُلّت عقدت مدينة الفلوجة بوقت قياسي بعد الهزيمة التي منيت بها عصابات داعش الاجرامية , نتيجة للضربات التي تلقتها من قبل الشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الارهاب , وبمشاركة فعالة للإسناد الصاروخي للمقاومة الاسلامية كتائب حزب الله.
فعلى الرغم من التهويل الاعلامي الذي حاولت بعض الوسائل الاعلامية تصويره عن مدينة الفلوجة بأنها ستكون عصية على القوات الأمنية ، إلا ان دفاعات داعش حول المركز سرعان ما انهارت على يد القوات الامنية المقتحمة التي اظهرت دوراً بطولياً في المعركة.
وتوقع مراقبون للشأن الأمني والسياسي ان تكون هناك ردود فعل انتقامية تمارسها الدول الداعمة للعصابات الاجرامية التي تحاول تطبيق مشروعها الطائفي في العراق , عبر فتح جبهات جديدة أو ضرب الاحياء الآمنة كردة فعل على الانتكاسة التي تعرضوا لها بعد خسارة الفلوجة.
وجدد السفير السعودي ثامر السبهان مهاجمته لفصائل الحشد الشعبي على خلفية تحرير الفلوجة متهما اياهم بـ”تأجيج الطائفية” في المنطقة كلها وليس في العراق ، منوهاً الى ان الأمثلة كثيرة خاصة فيما حدث ويحدث في الفلوجة ، كونهم تحدثوا بعبارات عدائية للمملكة ودول الخليج العربي.
وتعضد تلك التصريحات المتشنجة من قبل السفير السعودي التحذيرات التي توقعت من استهداف بعض المدن الامنة من قبل التنظيمات الاجرامية.
ويرى عضو لجنة الامن والدفاع النيابية ماجد جبار, بان الدول الداعمة للإرهاب, تحاول التمويه على الانتصارات من خلال اثارة بعض الامور غير المبررة.
مؤكداً في حديث خص به “المراقب العراقي” بان النصر قد تحقق على الرغم من ردود الفعل المضادة, التي لن تثني من عزيمة القوات الامنية في تحقيق النصر بوقت قياسي كما حدث في الفلوجة.موضحاً بان محاولة اقحام الحشد الشعبي من قبل السفير السعودي واتهامه ببعض التهم شيء غير واقعي, مؤكداً بان الحشد طوّق المدينة وقوات الشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الارهاب والفرق الاولى والرابعة عشر والسادسة والثامنة من الجيش العراقي هم من اقتحموا المدينة”.
لافتاً الى ان الانتصارات التي تحققت جاءت بفعل التضحيات الكبيرة من قبل القوات الأمنية وفصائل الحشد الشعبي والعشائري.
وتابع جبار, بان الانتصار تحقق في وقت قياسي وبخسائر قليلة على الرغم من صعوبة المعركة ووجود المدنيين في بعض المدن الذين استخدمهم التنظيم كدروع بشرية”.
مزيداً بان هنالك خططاً أمنية واسعة لتحرير محيط نينوى والحويجة, وهنالك عمليات نوعية في القيارة والشرقاط تمهيداً لاقتحام الموصل المغتصبة”.
من جانبه توقع الخبير الأمني الدكتور معتز محي عبد الحميد, بان تفعّل داعش خلاياها النائمة لضرب المدن الآمنة في المحافظات الوسطى والجنوبية والعاصمة ايضاً, مطالباً بضرورة تفعيل الجهد الاستخباري للتصدي لتلك التحركات.وأوضح عبد الحميد في حديث خص به “المراقب العراقي” ان قوى الاستخبارات يجب ان تأخذ على عاتقها متابعة الخلايا النائمة , وبعض المتسربين من داعش الاجرامي مع العوائل النازحة للحيلولة دون حدوث اي خروقات.مشيراً الى ان القوات الامنية نجحت في تحقيق نصر مهم بالفلوجة وتحطيم دفاعات داعش الاجرامي , كونها تتمتع بموقع استراتيجي يطل على أكثر من محافظة ويمتد مع حزام العاصمة.مضيفاً بان هذه المعركة رافقتها حرب واسعة شنتها وسائل اعلام خليجية عبر نشرها الاكاذيب والشائعات المغرضة بالتزامن مع خوض المعارك , لكنها لم تؤثر على ارادة العراق في تحقيق النصر.وكانت القوات الامنية بجميع صنوفها قد أعلنت يوم الجمعة الماضي تحرير مدينة الفلوجة بالكامل ورفع العلم على قائمّقاميتها بعد خوضها معارك في عمق الفلوجة مع التنظيم الاجرامي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى