سلايدر

انشقاقات واسعة داخل التيار الصدري ومصادر تتهم جهات سياسية بالتحريض عليها

85872625

المراقب العراقي – خاص
أفادت مصادر مقربة من التيار الصدري بأن هناك شخصيات معروفة على مستوى التيار انشقت بسبب وجود خلافات سابقة مع قيادة الجناح العسكري في التيار الصدري، في مناسبات عديدة، منها اعتراضهم على المشاركة في الدفاع عن المقدسات في سوريا، وكذلك طريقة إدارة التظاهرات المطالبة بالإصلاحات التي نظمها التيار مؤخرا، فضلا على عدم مشاركة سرايا السلام في معركة الفلوجة, وهذه الانشقاقات داخل التيار الصدري قد تتبعها انشقاقات أخرى في المستقبل القريب , علماً ان الانشقاق ليس الاول وليس الاخير كما يؤكد عدد من المختصين في الشأن السياسي , فيما اتهم التيار الصدري جهات سياسية بأنها وراء الانشقاقات وانهم المحرضون من اجل النيل من وحدة التيار الصدري , فيما نفت كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري ، حدوث انشقاقات داخلها على مستوى مجلس النواب ومجالس المحافظات، محذرة من محاولات لإضعاف قواعدها الجماهيرية.
المحلل السياسي محمود الهاشمي يقول في اتصال مع (المراقب العراقي): ليس هناك حزب أو كتلة سياسية لم تحصل فيها انشقاقات , وأغلب هذه الانشقاقات تكون هادئة ومستقرة حتى لا تؤثر عليها , فالانشقاقات لها أسباب عديدة وفيما يخص التيار الصدري فنحن لا نعلم الاسباب التي ادت الى حدوث الانشقاقات , وتابع: الاتهامات التي توجه الى جهات سياسية بأنها وراء الاتشقاقات ليست لها أهمية بقدر معالجة هذه المشكلة وايجاد الحلول المناسبة لها حتى يتفادى الحزب أو التيار اية انشقاقات خاصة ونحن بحاجة الى التماسك في هذه المرحلة ونحن نخوض حرباً ضد الارهاب , وقد صدرت مؤخرا عدة بيانات في التيار الصدري تؤكد ان هناك حقيقة مثل هكذا انشقاقات.
من جانبها نفت كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري ، حدوث انشقاقات داخلها على مستوى مجلس النواب ومجالس المحافظات، محذرة من محاولات لإضعاف قواعدها الجماهيرية.وقالت النائبة عن الكتلة زينب الطائي: “البيان الذي نشر على بعض المواقع الالكترونية وصفحات الفيسبوك بشأن مجموعة تسمّى أحرار الصدر مفبرك ولا أساس له من الصحة”، مؤكدة عدم وجود اية انشقاقات في الكتلة على صعيد البرلمان ومجالس المحافظات”. وأضافت الطائي: “تلك المحاولات تهدف إلى اضعاف القواعد الجماهيرية والشعبية التي يتمتع بها التيار الصدري”.
الى ذلك افادت مصادر اعلامية عن وقوع انشقاق مؤخرا من قبل أحد قادة التيار المعروفين وتكوين جماعة مسلحة جديدة مستقلة. وذكر المصدر: أن انشقاقا جديدا وقع في تشكيلات التيار الصدري، الذي قام بتشكيل جناح مسلح لا يخضع لقيادة “سرايا السلام” التابعة للتيار الصدري، أطلق عليه اسم «جيش المؤمل» في محافظات العراق الوسطى والجنوبية. وأشار المصدر إلى ان هناك سابقة مع قيادة الجناح العسكري في التيار الصدري، في مناسبات عديدة، منها عدم المشاركة في الحرب بسوريا، وطريقة إدارة التظاهرات المطالبة بالإصلاحات التي نظمها أتباع الصدر مؤخرا، وغيرها، وأعلن الصدر التبرؤ منه. وعبّر المصدر عن وجود شكوك قوية لدى قيادة التيار الصدري بوجود جهات ساهمت في هذا الانشقاق ودعمته بالمال والسلاح لإضعاف التيار، وكانت مجموعة اطلقت على نفسها أسم “احرار الصدر” اعلنت انشقاقها عن التيار الصدري وجاء في بيانهم: “نحن مجموعة كبيرة من أبناء الخط الصدري المقدس وفي جميع المحافظات العراقية نعلن براءتنا من التيار الصدري وما يمثله من منهج وخطاب وسلوك، ونعلن تمسكنا بخط المولى المقدس الشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى